حرية
كشفت صحيفة أمريكية، اليوم السبت، عن توقعات باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع المقبل، ضمن مساعٍ جديدة لإحياء التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والملفات الإقليمية العالقة.
وذكرت الصحيفة أن المحادثات قد تُستأنف في وقت مبكر من الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وسط مؤشرات على وجود مرونة متبادلة بين الطرفين بعد أشهر من الجمود السياسي والدبلوماسي.
وبحسب التقرير، أبدت طهران للمرة الأولى انفتاحاً على مناقشة برنامجها النووي ضمن إطار تفاوضي أوسع، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لاحتمال الوصول إلى تفاهمات مرحلية بين الجانبين.
وأضافت الصحيفة أن وثيقة العمل المطروحة تتضمن مقترحات تدعو إيران إلى تخفيف قبضتها على مضيق هرمز، مقابل إجراءات أمريكية تشمل تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من انطلاق المفاوضات.
كما سيناقش الطرفان إمكانية نقل جزء من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد ضمن إجراءات لبناء الثقة، في حين أكد مسؤول إيراني أن طهران لا تزال ترفض نقل المواد النووية مباشرة إلى الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن عدة ملفات لا تزال موضع خلاف، من بينها مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وآلية التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، فضلاً عن الدور الإيراني المستقبلي في الإشراف على الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت الصحيفة أن أي تقدم ملموس في الجولة المرتقبة قد يفتح الباب أمام تمديد فترة التفاهم الأولية المقترحة، والتي يُفترض أن تستمر شهراً واحداً، وذلك باتفاق مشترك بين الجانبين.






