أعلن السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدم، أن وفداً إيرانياً سيصل مساء الخميس إلى إسلام آباد، تمهيداً لانطلاق محادثات مع الولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق دائم.
وأوضح السفير أن المباحثات ستُجرى على أساس “النقاط العشر” التي اقترحتها طهران، رغم تشكيك داخلي بسبب ما وصفه بانتهاكات إسرائيلية متكررة للهدنة.
وفي السياق، أفادت وكالة وكالة إنسا بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيترأس الوفد التفاوضي، فيما سيقود الجانب الأميركي نائب الرئيس جيه دي فانس.
إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد
بالتزامن، أعلنت السلطات الباكستانية عطلة رسمية ليومي الخميس والجمعة في العاصمة، في خطوة تُفسَّر على نطاق واسع بأنها إجراء أمني يسبق محادثات رفيعة المستوى، مع استمرار عمل المؤسسات الحيوية كالمستشفيات والشرطة.
ترامب يهاجم “الإعلام المزيف”
من جهته، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته، مهاجماً ما وصفه بـ”التسريبات الملفقة” حول خطة من عشر نقاط نشرتها وسائل إعلام، بينها CNN ونيويورك تايمز.
وأكد ترامب أن “مجموعة واحدة فقط من النقاط هي المعتمدة”، وستُناقش خلف الأبواب المغلقة، متوعداً بكشف “المتلاعبين” بعد تحقيق فيدرالي.
تصعيد محتمل رغم الهدنة
وشدد ترامب على أن القوات الأميركية ستبقى متمركزة حول إيران حتى الالتزام الكامل بالاتفاق، محذراً من أن أي خرق سيقابل بـ”إطلاق نار أكبر وأقوى من أي وقت مضى”.
في المقابل، أعلن قاليباف أن ثلاثة بنود أساسية من وقف إطلاق النار قد تم خرقها قبل بدء المفاوضات، ما يعكس هشاشة الهدنة التي جاءت بوساطة باكستانية لمدة أسبوعين.
وتأتي هذه التطورات في لحظة مفصلية، حيث تسعى الأطراف إلى تحويل التهدئة المؤقتة إلى اتفاق دائم، وسط توتر ميداني وضغوط سياسية متبادلة قد تعرقل المسار الدبلوماسي في أي لحظة.







