حرية
كشفت تقارير استخباراتية أميركية، أن إيران استأنفت إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل الماضي، في مؤشر على سرعة تعافي قدراتها العسكرية رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية السابقة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن الجيش الإيراني يعيد بناء قدراته بوتيرة “أسرع بكثير مما كان متوقعاً”، بما يشمل استبدال مواقع الصواريخ وقاذفاتها، وزيادة الإنتاج في أنظمة الأسلحة الرئيسية التي تضررت خلال الحرب.
وبحسب التقييمات، فإن هذا التطور يعني أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية مؤثرة، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، ما يمنحها قدرة محتملة على استئناف الهجمات في حال تجدد الصراع.
وأشار أحد المسؤولين الأميركيين إلى أن إيران قد تتمكن من إعادة بناء قدرتها على إنتاج الطائرات المسيّرة بشكل كامل خلال ستة أشهر فقط، وهو ما يثير قلقاً لدى الحلفاء في المنطقة.
كما أوضحت المصادر أن الدعم الخارجي، بما في ذلك من روسيا والصين، إضافة إلى استمرار بعض سلاسل التوريد، ساهم في تسريع عملية إعادة البناء، رغم استمرار الضغوط والعقوبات.
وفي المقابل، تؤكد واشنطن أن الضربات السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، فيما تشير تقديرات أخرى إلى أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الطائرات المسيّرة ونسبة كبيرة من صواريخها، ما يعزز قدرتها على التهديد الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق نهائي.







