حرية
في موقف يعكس ذروة التصعيد والانغلاق الدبلوماسي وسط طبول الحرب الاقتصاديّة، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، اليوم الثلاثاء، أن إيران لن تسمح بخروج أي كمية من المواد النووية المخصبة إلى خارج البلاد.
وقال رضائي خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، في طهران: “لن تخرج أي كمية من المواد النووية المخصبة من إيران، ولو كانت ذرة واحدة”.
وأكد فيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، أن “الشعب الإيراني ومسؤولي البلاد توصلوا، بشكل موحد وبصوت واحد، إلى قناعة مفادها أنه لن تكون هناك مفاوضات ما لم تبادر الولايات المتحدة إلى بناء الثقة، والخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل في تنفيذ الشروط الإيرانية”.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.







