حرية
بدأ العراق تصدير شحنات من زيت الوقود عبر الأردن، لأول مرة خلال الشهر الماضي، وذلك بشكل غير مُعلن مسبقًا لوسائل الإعلام.
وأكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي، أن “العراق يُصدر زيت الوقود عبر الأردن، وليس للأردن”.
ولم يردّ “الركابي” على سؤال يتعلق بتفاصيل الاتفاق ومدة العقد، أو متى دخل حيز التنفيذ.
في حين أفادت منصة الطاقة، بأن عملية التصدير بدأت مطلع أغسطس/آب الماضي، عبر منفذ طربيل الحدودي، بواقع 10 آلاف برميل يوميًا، خُزِّنَت في منشآت الشركة الأردنية للمرافق النفطية.
ومن خلال الأردن، صُدِّرَت شحنة إجمالي حجمها 307 آلاف برميل، ذهبت إلى دولة اليونان.
ولم تردّ الشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية “جوتك” على طلب للتعليق أرسلته منصة الطاقة.
صادرات زيت الوقود العراقي
بعد أزمة مضيق هرمز منذ بداية حرب إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، انطلقت صادرات زيت الوقود العراقي عبر الأراضي السورية، من خلال الصهاريج، ثم يكون التخزين في مصفاة بانياس، تمهيدًا لتوجُّه الشحنات إلى الشركات المتعاقدة خارجيًا.
ومنذ مارس/آذار الماضي، حتى نهاية أغسطس/آب، تمكَّن العراق من تصدير 21.4 مليون برميل زيت وقود عبر سوريا، و307 آلاف برميل فقط عبر الأردن.
واتخذت صادرات زيت الوقود العراقي مسارًا تصاعديًا منذ بداية حرب إيران حتى نهاية أغسطس/آب، لمحاولة تعويض غياب الشحنات عبر مضيق هرمز.
وبدأت صادرات زيت الوقود العراقي عبر الأردن في أغسطس/آب 2026، لمدة 3 أشهر.
ويرتبط استمرار تصدير زيت الوقود عبر الأردن بانتهاء حرب إيران أو حرية عبور الناقلات من مضيق هرمز، إذ يعطي العراق أولوية التصدير البحري للنفط الخام في الوقت الحالي.
ويتمتع العراق والأردن بعلاقات ثنائية إيجابية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، لكن رغم ذلك يظل ملف النفط “نقطة مثيرة للجدل” داخل الأوساط العراقية خصوصًا.
وظلَّ الأردن يستورد النفط الخام العراقي حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، وفق عقد كان يُجدَّد سنويًا بين البلدين.







