حرية
في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد والمنطقة، عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً جديداً لبحث الملفات الداخلية والتحديات الإقليمية والدولية.
وذكر الإطار التنسيقي في بيان، أنه”عقد، اليوم الاثنين، اجتماعه الدوري (299) في مكتب رئيس تيار الحكمة الوطني الحكيم، بحضور رئيس مجلس الوزراء وقادة الكتل والقوى السياسية المنضوية في الإطار، وناقش المجتمعون مستجدات الأوضاع السياسية، الاقتصادية، والأمنية في البلاد، فضلاً عن استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية”.
وأضاف، أن”قادة الإطار استمعوا إلى إحاطة قدمها رئيس مجلس الوزراء حول تقدم تنفيذ المشاريع مهنئين بانطلاق المشروع السكني (مبادرة وطن)”.
وشدد الاجتماع، على”الدور التكاملي الواضح في العمل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال الفصل التشريعي الحالي، و انعكاس ذلك على تشريع القوانين ذات الأولوية التي تمس حياة المواطنين وتنظم عمل مؤسسات الدولة”.
وعلى الصعيد الأمني، أشاد الإطار، بـ”جهوزية القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها وصنوفها في ملاحقة بقايا الإرهاب وضبط الحدود وحفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً دعمه لكافة التدابير التي تصون سيادة البلاد وسلامة أراضيها”.
وفي الشأن الخارجي، بحث المجتمعون التوترات والتطورات الجارية في المنطقة، وجددوا التأكيد على”ثوابت العراق في دعم التهدئة وحل الأزمات عبر الحوار الدبلوماسي، وحماية المصالح الوطنية العليا وتجنيب العراق تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية”.
ويضم الإطار التنسيقي قوى وأحزاباً سياسية شيعية تشارك في العملية السياسية، وله دور محوري في دعم الحكومة والتنسيق بين القوى المنضوية فيه بشأن الملفات التشريعية والتنفيذية. وتكتسب اجتماعاته أهمية في متابعة أولويات الحكومة ومواقف القوى المشاركة فيها من القضايا الداخلية والتطورات الخارجية.







