الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الخميس, يونيو 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    الوجه الاخر للإيجابية

    الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

    الوجه الاخر للإيجابية

    الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

    الأمن الاستباقي ينجح مجدداً.. إحباط دكة عشائرية وضبط أسلحة شرق العاصمة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 يونيو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الوجه الاخر للإيجابية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

د. هبة السامرائي

في زمنٍ أصبحت فيه الأشياء تُقاس بما نملك، أصبح بعض الآباء يظنون أن أعظم ما يقدمونه لأبنائهم هو ما يضعونه بين أيديهم من مال، وأجهزة، ومدارس، واحتياجات مادية. ولا شك أن توفير الاحتياجات مسؤولية عظيمة، لكنه يبقى جزءاً واحداً من صورة أكبر بكثير لأن الطفل قد يعيش في بيتٍ ممتلئ بالأشياء، لكنه يشعر داخله بفراغٍ لا تملؤه الممتلكات.
فالأبناء لا يحتاجون آباءً بلا أخطاء، ولا أمهاتٍ لا يخطئن، لأن الكمال ليس من طبيعة البشر… لكنهم يحتاجون (والدية) حاضرة (والدية) ترى، وتسمع، وتحتوي، وتفهم.
إن الفرق بين الوالد الموجود والوالد الحاضر هو فرق بين الجسد والروح .. فقد يكون الأب قريباً من ابنه في المكان، لكنه بعيد عنه في المشاعر، وقد تكون الأم حول أبنائها طوال اليوم لكنها لا تعرف ما الذي يسكن قلوبهم.
الحضور العاطفي لا يعني أن نتفرغ لأبنائنا طوال الوقت، بل يعني أن يشعروا بأنهم مهمون، وأن مشاعرهم مسموعة، وأن أفكارهم لها قيمة.
أن تنظر إلى ابنك عندما يتحدث لا إلى هاتفك.
أن تسمع حزنه قبل أن تعطيه الحلول.
أن تسأله (كيف حال قلبك؟) وليس فقط (كيف كانت درجاتك؟) أن تعرف مخاوفه، وأحلامه، والأشياء التي يخفيها خلف صمته.
فالطفل الذي يجد الأمان في والديه، يكبر وهو يحمل داخله قاعدة نفسية قوية ..أنا محبوب، أنا مسموع، أنا أستطيع مواجهة الحياة ..
أما الطفل الذي يبحث عن الاهتمام ولا يجده، فقد يبحث عنه لاحقاً في أماكن أخرى، وربما عند أشخاص لا يملكون له الخير.
إن (الوالدية) الحقيقية ليست مجرد إنجاب أبناء، بل هي صناعة إنسان. وهي تبدأ منذ السنوات الأولى ..
ففي السنوات السبع الأولى من عمر الطفل تُبنى القواعد الأولى للشخصية .. مفهومه عن الحب، والثقة، والحدود، والمسؤولية.
في هذه المرحلة يحتاج الطفل إلى التوجيه، وإلى وضوح القواعد، وإلى أن يعرف الفرق بين الصواب والخطأ. يحتاج إلى والدين يكونان له قدوة قبل أن يكونا له سلطة لأن الطفل لا يتعلم مما يسمعه فقط، بل مما يراه ويعيشه.
وهنا يقال في التربية (ربّوا أبناءكم سبعاً، وأدّبوهم سبعاً، وصاحبوهم سبعاً)…وهذا القول مشهور بين الناس ويُتداول على أنه حديث نبوي، لكنه ليس ثابتاً عن الرسول ﷺ بسند صحيح. ومع ذلك فإن معناه لا يتقاطع مع المبادئ التربوية المهمة وهي انتقال العلاقة مع نمو الطفل من مرحلة التوجيه والتأسيس إلى مرحلة الحوار والصحبة والقرب.
فبعد سنوات البناء الأولى، لا يبقى الأبناء بحاجة إلى من يمسك بأيديهم طوال الطريق، بل يحتاجون إلى من يمشي معهم.
تأتي مرحلة المراهقة… المرحلة التي يظن فيها بعض الآباء أن أبناءهم يبتعدون عنهم، بينما الحقيقة أنهم يبحثون عن نسخة جديدة من علاقتهم بوالديهم.
المراهق لا يريد أن يُعامل كطفل، لكنه أيضاً لم يصبح بالغاً مكتمل النضج. هو يقف بين عالمين .. يريد الاستقلال، لكنه يحتاج إلى الأمان.
وهنا تظهر حكمة الوالدية .. فالسيطرة الزائدة قد تدفعه إلى الإخفاء، والإهمال قد يدفعه إلى البحث عن البديل، أما التوازن فيصنع إنساناً واثقاً.
في المراهقة تتحول العلاقة من (أنا أقول وأنت تنفذ) إلى (نحن نتحدث ونفكر ونختار) ..
يحتاج المراهق إلى أبٍ وأمٍ لا يكتفيان بسؤاله أين كنت؟ بل يسألانه ماذا تعلمت؟ ماذا شعرت؟ ما الذي يشغلك؟
يحتاج إلى من يصحح أخطاءه دون أن يحطم صورته عن نفسه.
فالكلمة التي نقولها لأبنائنا في لحظة غضب قد تصبح صوتاً داخلياً يعيش معهم سنوات، والكلمة التي نقولها في لحظة احتواء قد تصبح قوة تدفعهم لعبور أصعب الطرق.
والوالدية الناجحة لا تصنع أبناءً لا يخطئون، بل تصنع أبناءً يعرفون كيف يعودون بعد الخطأ.
إن أبناءنا لا يحتاجون منا أن نرسم لهم طريقاً خالياً من العقبات، بل أن نمنحهم الأدوات التي تجعلهم قادرين على عبور العقبات.
نريد أبناءً أقوياء في هذا المجتمع، لا بالقسوة، بل بالوعي.
لا بالخوف، بل بالمسؤولية.
لا بالاعتماد الكامل علينا، بل بالثقة بأنهم يستطيعون اتخاذ القرار.
وهذا لا يحدث إلا عندما نربي فيهم ثلاث قيم عظيمة …
أن يعرفوا قيمتهم دون غرور…
وأن يعرفوا حدودهم دون ضعف…
وأن يعرفوا مسؤوليتهم دون هروب…
فالأبناء ليسوا مشاريع نحقق من خلالها أحلامنا المؤجلة، ولا نسخاً نعيد بها أنفسنا .. إنهم أرواح جاءت لتكبر بطريقتها، ودورنا أن نكون الأرض الخصبة التي تمنحهم الجذور والأجنحة معاً.
في النهاية… قد ينسى الطفل لعبة اشتريتها له، وقد ينسى هدية قدمتها في مناسبة، لكنه لن ينسى أباً جلس معه عندما كان خائفاً، وأماً احتضنته عندما انكسر، ووالدين جعلاه يشعر أن له مكاناً آمناً في هذا العالم.
لأن أعظم ما يمكن أن نعطيه لأبنائنا ليس حياةً خالية من
الصعوبات… بل قلباً يعرف كيف يواجه الحياة..
ولعل أعظم ما يغفل عنه كثير من الآباء أن الطفل لا يأتي إلى هذه الحياة باحثاً عن بيتٍ فقط، بل باحثاً عن معنى… عن مكان يشعر فيه بأنه مرئي ومقبول ومحبوب. فالبيت الأول الذي يسكنه الإنسان ليس الجدران التي تحيط به، بل المشاعر التي تنمو داخله.
إن (الوالدية) ليست وظيفة تؤدى، بل أثر يُترك. هي البصمة الخفية التي ترافق الإنسان حتى بعد أن يكبر ويغادر المنزل.. فكم من شخص يحمل في داخله صوت أمٍ شجعته يوماً، أو نظرة أبٍ جعلته يثق بنفسه عندما كان العالم كله يشكك فيه.
الأبناء لا يتذكرون دائماً كم دفعنا من أجلهم، لكنهم يتذكرون كيف شعروا معنا. قد لا تحفظ ذاكرتهم تفاصيل الرحلات والهدايا، لكنها تحفظ لحظة لجأوا فيها إلينا ولم نجد الوقت لهم، أو لحظة انكسروا فيها فوجدوا فينا ملجأً لا محكمة.
والأبوة والأمومة الحقيقية ليست أن نمنع أبناءنا من السقوط، فهذا مستحيل، بل أن نعلمهم كيف ينهضون عندما يسقطون. ليست أن نختار عنهم كل الطرق، بل أن نمنحهم البصيرة التي تجعلهم يميزون الطريق.
فالإنسان لا يصبح قوياً لأنه لم يواجه الألم، بل لأنه تعلم كيف يفهم ألمه ويحوّله إلى نضج. وهنا يكمن دور الوالدية العميقة .. أن نصنع إنساناً قادراً على مواجهة الحياة، لا إنساناً يعيش خائفاً منها.
وفي زمنٍ تتسارع فيه المؤثرات، تصبح العلاقة القوية بين الوالدين والأبناء هي الحصن الحقيقي. فالأبناء الذين يجدون الحوار في بيوتهم لن يبحثوا عن إجاباتهم في أماكن مجهولة، والذين يشعرون بقيمتهم داخل أسرهم لن يقضوا حياتهم يطلبون الاعتراف من الآخرين.
إن التربية ليست صناعة نسخة تشبهنا، بل مساعدة روح جديدة على اكتشاف أجمل ما فيها. نحن لا نملك أبناءنا، نحن نُؤتمن عليهم لفترة من الزمن .. نزرع فيهم القيم، ونمنحهم الجذور، ثم يأتي وقت نراهم يطيرون بأجنحتهم التي ساعدناهم على بنائها.
فليست أعظم تربية أن يطيعك ابنك وأنت بجانبه، بل أن يحمل مبادئك عندما تصبح بعيداً عنه.
وليست أعظم علاقة أن يخاف منك ابنك، بل أن يلجأ إليك حتى عندما يخطئ.
فالأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… لأن الكمال لا يسكن البشر، لكنهم يحتاجون قلوباً حاضرة .. قلوباً تقول لهم بصمت (العالم قد يكون واسعاً ومليئاً بالتحديات، لكن هناك مكاناً واحداً ستجد فيه دائما الأمان والسكينة، وهو المكان الذي تُبنى فيه المحبة قبل الجدران، وتُزرع فيه الثقة قبل القواعد. فحين يشعر الإنسان أن هناك من يستقبله كما هو، لا كما يُطلب منه أن يكون، يصبح قادراً على مواجهة العالم بقلب أكثر ثباتاً وروح أكثر سلاماً) …

Previous Post

حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد

Next Post

عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

Next Post
عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • عندما يطرد المليارديرات المليونيرات.. التحول الكبير في بحيرة تاهو الأمريكية
  • الأبناء لا يحتاجون آباءً كاملين… بل آباءً حاضرين
  • حملة أمنية في سبع قصور تسفر عن ضبط أسلحة وأعتدة متنوعة شرقي بغداد
  • بعد 11 عاماً على الموصل وسبايكر.. المالكي: وحدة العراقيين كانت مفتاح الانتصار على الإرهاب
  • حادثة جسر الجمهورية تفتح ملف العنف الأسري والحماية الاجتماعية

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية