الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الخميس, أكتوبر 15, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب يقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادة إيران.. وواشنطن تبحث عن طرف تفاوضي

    ترامب يقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادة إيران.. وواشنطن تبحث عن طرف تفاوضي

    النفط يتراجع رغم اضطرابات هرمز.. الأسواق تترقب تحركات واشنطن

    النفط يتراجع رغم اضطرابات هرمز.. الأسواق تترقب تحركات واشنطن

    دوري الأبطالب.. ريمونتادا مجنونة تنقذ ريال مدريد من أنياب روما وباريس يهزم السيتي بعقر داره

    دوري الأبطالب.. ريمونتادا مجنونة تنقذ ريال مدريد من أنياب روما وباريس يهزم السيتي بعقر داره

    انفجار جديد في هرمز… طهران تحذّر: من يطفئ أنظمته “معادٍ”

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة مرتبطة بإيران في خليج عُمان

    خاص: 1550 ديناراً للدولار.. خطط حكومية للسيطرة على السوق الموازي والمشهداني يؤكد: يخضع للعرض والطلب

    خاص: 1550 ديناراً للدولار.. خطط حكومية للسيطرة على السوق الموازي والمشهداني يؤكد: يخضع للعرض والطلب

    زيلينسكي يرد على ترامب: أشعر بخيانته ولن استقيل تحت الضغط الأمريكي

    زيلينسكي يرد على ترامب: أشعر بخيانته ولن استقيل تحت الضغط الأمريكي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ترامب يقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادة إيران.. وواشنطن تبحث عن طرف تفاوضي

    ترامب يقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادة إيران.. وواشنطن تبحث عن طرف تفاوضي

    النفط يتراجع رغم اضطرابات هرمز.. الأسواق تترقب تحركات واشنطن

    النفط يتراجع رغم اضطرابات هرمز.. الأسواق تترقب تحركات واشنطن

    دوري الأبطالب.. ريمونتادا مجنونة تنقذ ريال مدريد من أنياب روما وباريس يهزم السيتي بعقر داره

    دوري الأبطالب.. ريمونتادا مجنونة تنقذ ريال مدريد من أنياب روما وباريس يهزم السيتي بعقر داره

    انفجار جديد في هرمز… طهران تحذّر: من يطفئ أنظمته “معادٍ”

    الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة مرتبطة بإيران في خليج عُمان

    خاص: 1550 ديناراً للدولار.. خطط حكومية للسيطرة على السوق الموازي والمشهداني يؤكد: يخضع للعرض والطلب

    خاص: 1550 ديناراً للدولار.. خطط حكومية للسيطرة على السوق الموازي والمشهداني يؤكد: يخضع للعرض والطلب

    زيلينسكي يرد على ترامب: أشعر بخيانته ولن استقيل تحت الضغط الأمريكي

    زيلينسكي يرد على ترامب: أشعر بخيانته ولن استقيل تحت الضغط الأمريكي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

التربية .. فن الزراعة لا فن النحت

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الشغف الذي لا يكفي وحده
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

د. هبة السامرائي

في كل بيتٍ حكايةٌ صغيرة تنمو بصمت.
طفلٌ يتعلّم المشي بين خوف أمّه ولهفة أبيه، ومراهقٌ يبحث عن صوته وسط ضجيج العالم، وشابٌ يجرّب الحياة للمرة الأولى وهو يحمل في داخله آثار سنواتٍ طويلة من التربية والاحتواء والأسئلة. ومع كل هذه الرحلة، يبقى سؤالٌ ثقيل يطارد كثيراً من الآباء والأمهات ..
هل نجحنا فعلاً في تربية أبنائنا؟
ولعلّ المشكلة لا تكمن في التربية نفسها، بل في الفكرة الخاطئة التي ترسّخت في أذهان كثير من الناس عن معنى الأبوة والأمومة.
فكثير من الآباء يتعاملون مع أبنائهم كما يتعامل النجّار مع قطعة خشب .. يعتقدون أن عليهم تشكيلها بدقة، والتحكم الكامل في ملامحها، وضمان النتيجة النهائية كما أرادوها تماماً. فإذا انحرف الابن عن الصورة المرسومة، شعروا بالفشل، وإذا اختلفت الابنة عن أحلامهم، ظنّوا أنهم أخطأوا الطريق.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير .. الوالدان ليسا نجّارين.
الوالدان مزارعان….
والفرق بين النجار والمزارع ليس فرقاً بسيطاً في المهنة، بل فرقٌ في الفلسفة كلها.
النجّار يتحكم في مادته الخام .. يقصّها كما يشاء، ويشكّلها كما يريد، ويستطيع أن يفرض عليها الشكل النهائي الذي خطط له مسبقاً. النتيجة عنده مرتبطة مباشرة بقدرته ومهارته، لذلك يُحاسَب على المنتج الأخير.
أما المزارع، فقصته مختلفة تماماً …
هو لا يصنع الحياة، بل يرعاها …
لا يخلق البذرة، بل يهيئ لها التربة …
لا يأمر المطر بالنزول، ولا يتحكم بالشمس، ولا يضمن أن كل بذرة ستثمر بالطريقة نفسها …
كل ما يستطيع فعله هو أن يزرع بحب، ويسقي بصبر، ويحمي ما استطاع من العواصف، ثم يترك للحياة ولإرادة الله ولطبيعة البذرة نفسها أن تكمل ما تبقّى …
وهنا يكمن المعنى الحقيقي للأبوة والأمومة.
ليست مهمة الأب أن يصنع نسخةً عنه.
وليست مهمة الأم أن تتحكم بمصير أبنائها حتى آخر العمر.
وليست التربية مشروعاً لإنتاج شخص مثالي يخلو من الخطأ أو الضعف أو الاختلاف.
إنما التربية الحقيقية هي توفير بيئة سليمة للنمو …
بيت فيه أمان
وكلمات لا تهدم الروح ..
وحب لا يكون مشروطاً بالتفوق والطاعة ..
وحدود تُبنى بالحكمة لا بالخوف ..
وقدوة تُرى في الأفعال قبل الأقوال ..
فالطفل لا يحتاج إلى أبوين كاملين، بل يحتاج إلى أبوين حقيقيين … يعرفان أن الإنسان لا يُصنع بالقوة، بل ينمو بالرعاية…
كثير من الآباء والأمهات يحملون فوق ظهورهم أعباءً نفسية هائلة لأنهم يظنون أنهم مسؤولون عن كل نتيجة يصل إليها أبناؤهم. فإذا أخطأ الابن جلدوا أنفسهم، وإذا تعثرت الابنة عاشوا شعور الذنب لسنوات. ومع أن التربية تؤثر بلا شك، إلا أن الإنسان ليس معادلة رياضية مضمونة النتائج.
هناك شخصية يولد بها الإنسان، وهناك ظروف حياة، وهناك أصدقاء وتجارب وخسارات واختيارات شخصية، وهناك إرادة حرة تكبر مع العمر، وهناك أقدار لا يعلمها إلا الله …
ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يقدمه الأهل لأبنائهم ليس التحكم الكامل، بل الجذور القوية.
ازرعوا فيهم الصدق، وسيختارون طريقهم يوماً ما …
ازرعوا الرحمة، وسترافقهم في قسوة العالم …
ازرعوا الثقة، وسيعودون إليكم حتى بعد أخطائهم …
ازرعوا الإيمان بأن قيمتهم لا ترتبط بالكمال، بل بإنسانيتهم.
المزارع الحكيم لا يقف كل يوم ليصرخ في النبتة لماذا لم تكبري أسرع؟
ولا يقارن شجرة الزيتون بالورد، ولا يحاسب القمح لأنه لا يشبه النخيل.
هو يفهم أن لكل نبتة طبيعتها الخاصة، ووقتها المختلف، وطريقتها في الإثمار.
وكذلك الأبناء.
ليس كل طفل خُلق ليكون نسخة أكاديمية لامعة، ولا كل فتاة مطالبة بتحقيق أحلام أهلها المؤجلة. بعض الأبناء يبرعون في العلم، وآخرون في الفن، وغيرهم في الرحمة، أو الحكمة، أو القدرة على تجاوز الحياة بقلب سليم.
إن أخطر ما يفعله الأهل أحياناً هو محاولة (نحت) أبنائهم بالقوة حتى يفقدوا أرواحهم الحقيقية.
وحين يحدث ذلك، يكبر الأبناء وهم بارعون في إرضاء الآخرين، لكنهم عاجزون عن معرفة أنفسهم.
أما حين يتعامل الأهل كـمزارعين، فهم يفهمون أن النمو يحتاج وقتاً، وأن الخطأ جزء من النضج، وأن الحب لا ينبغي أن يتحول إلى سيطرة، وأن الخوف على الأبناء لا يبرر خنقهم.
الأبوة ليست امتلاكاً والأمومة ليست إدارةً صارمة للمصير.
إنهما رحلة رعاية طويلة لإنسان مستقل سيكبر يوماً ما، ويقرر بنفسه كيف يعيش، وكيف يخطئ، وكيف يتعلم.
وفي النهاية، ربما لا يُسأل الوالدان (هل صنعتم أبناءً بلا أخطاء؟) بل (هل وفرتم لهم أرضاً صالحة للنمو؟)
هل منحتموهم الحب حين احتاجوه؟
هل كنتم مأمناً لهم حين خافوا؟
هل تركتم لهم مساحة ليكونوا أنفسهم؟
فالمزارع الحقيقي لا يملك الثمرة… لكنه يملك شرف الاعتناء بالبذرة …

Previous Post

قائد الجيش الباكستاني: نقود جهوداً لدفع واشنطن وطهران نحو المفاوضات

Next Post

لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز باتجاه باكستان

Next Post
لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز باتجاه باكستان

لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز باتجاه باكستان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ترامب يقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادة إيران.. وواشنطن تبحث عن طرف تفاوضي
  • النفط يتراجع رغم اضطرابات هرمز.. الأسواق تترقب تحركات واشنطن
  • دوري الأبطالب.. ريمونتادا مجنونة تنقذ ريال مدريد من أنياب روما وباريس يهزم السيتي بعقر داره
  • الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة مرتبطة بإيران في خليج عُمان
  • خاص: 1550 ديناراً للدولار.. خطط حكومية للسيطرة على السوق الموازي والمشهداني يؤكد: يخضع للعرض والطلب

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية