دعا رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، يوم السبت، الكتلة النيابية الأكثر عدداً إلى تقديم مرشحها لرئاسة مجلس الوزراء خلال مدة أقصاها 15 يوماً، مؤكداً أن الدستور يُلزم رئيس الجمهورية والكتلة الأكبر باستكمال هذا الاستحقاق ضمن المدة الدستورية المحددة.
وقال الحلبوسي في كلمة أعقبت انتخاب رئيس الجمهورية، إن العراق يمر بظرف صعب واستثنائي، ما يتطلب تحمّل المسؤولية القانونية والدستورية للمضي نحو استكمال تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية يمثل الخطوة الثانية في مسار الاستحقاقات الدستورية.
وأضاف أن المادة (76) من الدستور تُلزم الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال 15 يوماً من تكليف رئيس الجمهورية، مؤكداً أن البرلمان سيواصل متابعة الالتزام بهذه المدة وفقاً للدستور والقانون.
وأشار الحلبوسي إلى أن البلاد تواجه تحديات اقتصادية، لافتاً إلى أن حكومة تصريف الأعمال لا تملك صلاحيات المضي في قرارات مالية أو اقتصادية أو إصلاحية، ما يستدعي الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لضمان استقرار الأوضاع.
من جانبه، هنأ رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني رئيس الجمهورية المنتخب نزار آميدي، معتبراً أن هذه الخطوة تعزز المسار الديمقراطي وتُكمل الاستحقاقات الدستورية.
وأكد السوداني أن المرحلة المقبلة تتطلب الإسراع في تشكيل حكومة ائتلافية قوية، وفق الثوابت الوطنية والدستورية، مشدداً على أهمية مواصلة برامج التنمية وتعزيز العلاقات الخارجية ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وكان مجلس النواب العراقي قد انتخب، مساء السبت، نزار آميدي رئيساً جديداً لجمهورية العراق، قبل أن تُختتم الجلسة برفعها بعد أداء اليمين الدستورية.







