حرية
اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال تقييم شامل للوضع في مختلف القطاعات، أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي حاليًا هو التحدي الاقتصادي، معتبرًا أن ضعف الميزانية يهدد جاهزية الجيش، وهو ما ردت عليه وزارة المالية لاحقًا، مؤكدًا أن الميزانية “تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا”.
وقال زامير: “للأسف، نحن نخوض هذه الأيام حملةً بشأن الميزانية. في وقتٍ يعاني فيه الجيش الإسرائيلي وموظفوه من ضغوطٍ في جميع القطاعات، نضطر للتعامل مع “خزائن فارغة”، هذا الوضع يضر بجاهزية الجيش”، وفق تعبيره.
وأضاف رئيس الأركان: “هناك العديد من التحديات التي تنتظرنا. نحن نعمل على تعزيز إجراءات القتال في جميع الساحات من إيران ولبنان إلى غزة، ونحن في حالة تأهب قصوى في مواجهة الانفجارات المتعددة المواقع”.
وأعلن زامير عن تعزيز القوات في الضفة الغربية، قائلًا إن “الجيش الإسرائيلي، بجميع وحداته، سيكون في حالة تأهب قصوى على جميع المستويات خلال فترة الأعياد، ولن يكون هناك أي تهاون أو تصعيد للعمليات. إننا ملتزمون بالدفاع عن أمن دولة إسرائيل، وهذا هو الاعتبار الوحيد أمامنا، ولن ننجرّ إلى قضايا قد تصرف تركيزنا وتؤثر على جاهزيتنا”، وفق تعبيره.
وردّت وزارة المالية الإسرائيلية على هذه التعليقات قائلةً: “إن الوزارة ملتزمة التزامًا كاملًا بالمجهود العسكري، وقد موّلت جميع العمليات العسكرية على الجبهات كافة بمئات المليارات وفقًا لاحتياجات المؤسسة الدفاعية، وتواصل القيام بذلك بجهود جبارة مع استمرار اهتمامها بتحصيل الديون واستمرار عمل الاقتصاد”.
ووفق الوزارة، فقد “تضاعفت ميزانية الدفاع 3 مرات تقريبًا خلال عامين. وتلتزم وزارة المالية بتغطية جميع المبالغ المحددة في ميزانية الدولة، فضلًا عن المجاميع الإضافية للميزانية، وتحويلها بالكامل. ولا يوجد أي بند لم تلتزم به وزارة المالية، بل تجاوزت الميزانية الأصلية التي أقرّها الكنيست”.
وجاء في البيان أيضًا: “يجب على رؤساء المؤسسة الدفاعية أن ينتبهوا للأصوات التي تدعوهم إلى التعامل بجدية مع مليارات الشواكل كل عام، حتى يمكن استخدامها لأمن الدولة بطريقة فعالة ومسؤولة”.





