الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!

    الهجمات العراقية على دول الخليج

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

“الدراويش”… حين دار الصوفيون داخل الخشب

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
16 أكتوبر، 2025
in اخر الاخبار, تقارير
0
“الدراويش”… حين دار الصوفيون داخل الخشب
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الخميس 16 تشرين الاول 2025

رؤى عقل

في عام 1929، كان الفنان المصري محمود سعيد يمارس عمله قاضياً في مدينة المنصورة، حين قادته المصادفة إلى مولد الشيخ حسنين. هناك، وسط الأهازيج والإنشاد وحلقات الذكر، لفت انتباهه مشهد جماعة من الدراويش يدورون في حلقة صوفية بملابسهم البيضاء وطرابيشهم الحمراء. تلك اللحظة العابرة، التي بدت للآخرين مشهداً من الموروث الشعبي، كانت بالنسبة إليه شرارة الإلهام التي ستخلد في واحدة من أعظم لوحاته وأكثرها قيمة في الشرق الأوسط: “الدراويش”.

رأى سعيد في تلك الحلقة انعكاساً لروحه المتمردة، فاستحضر في ذهنه ملامح الدراويش الأتراك الذين شاهدهم في إسطنبول خلال أسفاره السابقة، وبدأ يرسم من ذاكرته مشهداً لا يشبه غيره في تاريخ الفن المصري. لوحة تجمع بين التصوف المصري والأسلوب الأوروبي الحديث، بين الإيقاع الروحاني والوعي الجمالي، حتى غدت رمزاً لخلطة فنية لا تتكرر.

لوحة تنبض بالحركة والروح

ونقل محمود سعيد ما رآه إلى لوح خشبي، رسم عليه لوحته الزيتية الشهيرة بمقاس (68.5 × 97 سم)، صور فيها مجموعة من الدراويش داخل تكية دائرية، يدورون حول محورها بحركة متناغمة تحاكي الدوران الكوني نفسه. ملابسهم البيضاء وطربوشهم الأحمر يخلقان توازناً بصرياً مدهشاً، فيما تلتف الظلال والإضاءات حولهم كأنها أنغام ترى بالعين لا تسمع بالأذن.

نجح سعيد في توظيف الأساليب الغربية التي درسها وتأثر بها في باريس وروما، لكنه أذابها في حس عربي ومصري خالص، فجاءت النتيجة عملاً يفيض بالدفء والروح، لا بالتقنية وحدها. من يتأمل اللوحة يشعر أنه يسمع أهازيج الدراويش ويرى أجسادهم تتمايل في نشوة روحية، حتى يبدو المشاهد وكأنه يشاركهم الرقص والدوران.

وعلى رغم خلفيته الأرستقراطية، فإن الفنان آثر أن يكرس ريشته لتصوير البسطاء من الفلاحين والصيادين، وأبناء الشارع الذين شكلوا روح الحياة المصرية. لقد رسمهم لا كمواضيع فولكلورية، بل ككائنات حية تنبض بالعزة والكرامة، مما جعل لوحاته مرآة نادرة للطبقات الشعبية في زمن كان الفن فيه حكراً على النخبة.

بورتريه محمود سعيد.png

محمود سعيد في بورتريه ذاتي ​​​​​​​(متحف محمود سعيد بالإسكندرية)

القاضي الذي قيدته الأغلال

ولد محمود سعيد في الإسكندرية عام 1897، ونشأ في بيت يجمع بين الوجاهة السياسية والتقاليد المحافظة. أحب الرسم منذ طفولته، لكن والده رأى فيه مشروع قاض لا فنان، فألحقه بكلية الحقوق ثم عينه في السلك القضائي. هناك، داخل أروقة المحاكم، عاش صراعاً صامتاً بين الواجب والرغبة، بين سلطة القانون وحرية اللون.

كتب في مذكراته “كان لدي شعور طوال مدة اشتغالي بالمحاكم أني مقيد في أغلال، وكنت أريد الخروج من هذه الأغلال إلى العالم الحر الطليق”.

هذا الاعتراف الصادق يلخص مأساة فنان يعيش جسده في قاعة المحكمة، بينما تحلق روحه في فضاء اللوحة، لكنه لم يترك فنه، بل كان يرسم في لياليه بصبر القاضي ودقة الفنان، إلى أن قرر في الأربعينيات أن يتفرغ كلياً للرسم، بذلك تحول من قاض يحكم بين الناس إلى فنان يحكم بين الضوء والظل.

أغلى لوحة مصرية في التاريخ

لم تكن “الدراويش” مجرد عمل فني، بل تحفة تختصر فلسفة محمود سعيد كلها منها الحرية والروح والانتماء. ولهذا تصدرت اللوحة بعد عقود مزادات الفن الحديث، إذ بيعت في دار كريستيز للمزادات العالمية بمبلغ مليونين و546 ألف دولار أميركي، لتصبح أغلى لوحة مصرية على الإطلاق، وأحد أبرز رموز الفن العربي في القرن الـ20.

ذلك الثمن لم يكن مجرد رقم، بل اعترافاً عالمياً بقيمة فنان صاغ هوية مصر البصرية الحديثة، ونجح في أن يجمع الشرق والغرب في لوحة واحدة.

رحل محمود سعيد عام 1964، لكن إرثه ما زال حاضراً في المتاحف والمجموعات الخاصة، وفي وعي كل من يرى في الفن مرآة للروح. أما “الدراويش”، فهي ليست مجرد تصوير لحلقة صوفية، بل تجسيد لحالة الإنسان الباحث عن الانسجام بين الجسد والروح، بين العمل والشغف، بين النظام والحرية.

في كل التفافة من حركات الدراويش، تتجلى سيرة فنان عاش ممزقاً بين قاعة المحكمة ومرسمه، لكنه عرف في النهاية أن الفن وحده يملك القدرة على أن يحرره من الأغلال، وأن يعيد له رقصته الأولى.

Previous Post

الحسابات الفلكية تكشف موعد حلول شهر رمضان 1447 هـ

Next Post

تاريخ سرّي للمثليين في الجيش الأمريكي “سحابة من الخوف”

Next Post
تاريخ سرّي للمثليين في الجيش الأمريكي “سحابة من الخوف”

تاريخ سرّي للمثليين في الجيش الأمريكي "سحابة من الخوف"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية
  • لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية