حرية
قال السياسي المستقل وعضو مجلس النواب السابق عزت الشابندر، اليوم الخميس (17 أيلول 2026)، إن فشل القوى السياسية في إدارة النظام البرلماني قد يدفع إلى التفكير بالانتقال نحو نظام رئاسي، داعيا إلى تغيير الخريطة السياسية والانتقال من انتخابات المكونات إلى انتخابات تحالفات وطنية تضم السنة والشيعة والكورد.
وأضاف الشابندر، في حديث متلفز تابعته (حرية نيوز)، أن الإطار التنسيقي لم يعد منسجما مع رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيرا إلى أن خصومه داخل الإطار أكثر من حلفائه، وأن دعم كتل الإطار لحملة مكافحة الفساد يندرج، بحسب وصفه، تحت عنوان “النفاق والكذب”.
وأوضح أن مأسسة الإطار أصبحت موضع حديث قادته، لكنه رأى أن ذلك لا يمكن أن يتحقق مع شعور كل قيادي بأنه القائد الأوحد والأعلى، مبينا أن الإطار تأسس كردة فعل وليس مشروعا استراتيجيا، وأن الإصرار على مأسسته قد يقود إلى نهايته.
وأشار إلى عدم وجود آلية تصويت ملزمة أو جدول أعمال داخل الإطار، معتبرا أن جدول الأعمال يتحول بعد الاتفاق على رئيس الوزراء إلى تقاسم السلطة، مؤكدا تأييده لتحويل الإطار إلى مؤسسة بمعايير، لكن ليس وفق معايير طائفية قائمة على ردود الأفعال.
وبين الشابندر أن الانتقال إلى النظام الرئاسي يتطلب أولا تغيير الخريطة السياسية القائمة على أساس المكونات المذهبية والعرقية، والذهاب نحو تحالفين وطنيين يضمان السنة والشيعة والكورد، بما يجعل الخطاب السياسي أقل ارتباطا بالمكونات.
ولفت إلى ضرورة تغيير النظام الانتخابي من انتخابات المكونات إلى انتخابات تحالفات وطنية، على أن تمتلك الكتلة الأكبر الفائزة حق ترشيح رئيس الجمهورية، الذي يكلف بدوره رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة، معتبرا أن هذا المسار يجعل المرشح للرئاسة بحاجة إلى أصوات السنة والشيعة والكورد.
ويأتي حديث الشابندر وسط نقاش سياسي بشأن آليات تشكيل السلطة والنظام الانتخابي، ودعوات إلى تطوير شكل التحالفات السياسية وطريقة اختيار الرئاسات، بالتزامن مع استمرار الجدل بشأن أداء القوى السياسية في إدارة النظام البرلماني







