حرية
أكد وزيرا خارجية العراق فؤاد حسين، والسعودية فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، أهمية احتواء التصعيد في المنطقة والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار.
وذكرت الوزارة في بيان، أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان، تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات وخطورة انعكاساتها على أمن واستقرار دول المنطقة”.
وأكد الجانبان، “أهمية العمل على احتواء التصعيد والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار، بما يسهم في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، ويحول دون اتساع نطاق التوتر وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها”.
من جانبه، أكد حسين، “أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الدول المعنية بشأن التطورات الإقليمية”.
استشعار الخطر من “حافة الهاوية”
يعكس الاتصال حالة من القلق المشترك والعميق لدى بغداد والرياض من خطورة انعكاسات التوترات الراهنة وتشير عبارة “خطورة انعكاساتها على أمن واستقرار دول المنطقة” إلى أن التصعيد الإقليمي الحالي المرتبط بملفات المنطقة الساخنة والملف النووي وصل إلى مستوى يهدد بجر الدول المجاورة إلى أتون صراع مباشر لا ترغب فيه الأطراف العربية الرئيسية.
الإستراتيجي بين بغداد والرياضي
بين الاتصال وجود رؤية موحدة بين الدولتين ترتكز على أن “الحلول العسكرية والتصعيد الميداني” لن يفضيا إلى نتائج مستدامة. التركيز المشترك على “المفاوضات والحوار ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية” يمثل جبهة دبلوماسية عربية ضاغطة وموازية تسعى إلى سحب فتيل الانفجار الإقليمي، وإعادة توجيه البوصلة نحو الاستقرار الاقتصادي والتنموي الذي يمثل أولوية قصوى للبلدين.







