حرية
قال عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، جمال كوجر، السبت (19أيلول 2026)، إن التهديدات الأميركية المستمرة بشأن قضية الفصائل المسلحة في العراق ومصير أسلحتها بعد 30 أيلول، أثارت الخوف لدى المواطنين ودفعت عددا أكبر منهم إلى شراء الدولار.
وأشار كوجر في تصريح صحافي إلى أن مخاوف تولدت لدى شريحة من المواطنين من قيام أمريكا بعد 30 أيلول بـ”تقليل إرسال الدولار إلى العراق وعدم توفره في البلاد”، ما دفع حاملي الدينار إلى الإقبال يوميا على شراء الذهب والدولار، مبينا أن ذلك أدى إلى ارتفاع الطلب على العملة الأميركية.
وبحسب كوجر، فإن أحد الأسباب الأخرى لارتفاع الدولار هو محاولة الحكومة العراقية “تعديل سعر صرف الدينار مقابل الدولار في مشروع قانون الموازنة”.
ويمثل 30 أيلول الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف الدولي ضد داعش من العراق، كما أنه يمثل شرط الفصائل المسلحة للمشاركة في حصر السلاح بيد الدولة.
وذكر أن سعر 100 دولار كان يبلغ 153 ألف دينار في بداية أيلول، قبل أن يواصل الارتفاع لأكثر من أسبوعين، ليصل الجمعة (18 أيلول) إلى نحو 160 ألف دينار عراقي.
وكان رئيس النقابة العامة للصرافة والتوسط المالي في العراق، ضياء الطائي، قد قال في 6 أيلول 2026، إن قيمة الدينار في الأسواق تتأثر بالقرارات السياسية والصراعات الإقليمية أكثر من تأثرها بالعرض والطلب، مشيرا إلى استمرار مشكلة شح السيولة النقدية







