حرية
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم السبت، نجاح قواتها المسلحة في اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي الكويتي منذ ساعات الفجر، مؤكدة استمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت عسكرية وحيوية في البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن منظومات الدفاع الجوي رصدت الصواريخ والطائرات المسيّرة فور دخولها الأجواء الكويتية، وتم التعامل معها واعتراضها ضمن الإجراءات الدفاعية المعتمدة.
وأوضح العطوان أن الهجمات الإيرانية استهدفت عدداً من المنشآت العسكرية والأمنية، فضلاً عن مرافق حيوية ومدنية، شملت منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والمياه، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المواقع والمنشآت.
وأضاف أن الجهات المختصة باشرت فوراً عمليات إخماد الحرائق وإصلاح الأضرار، مشيراً إلى إصابة عدد من منتسبي قوة الإطفاء العامة، إلى جانب عاملين في القطاع النفطي أثناء أداء واجبهم، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وأشار إلى أن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة أدت إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية، ما تسبب بأضرار مادية في الممتلكات، من دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الكويت وأمنها واستقرارها، بالتنسيق مع مختلف الجهات المختصة.
تصعيد يطال البنية التحتية
يمثل استهداف منشآت النفط والكهرباء والمياه تطوراً لافتاً في طبيعة المواجهة الإقليمية، إذ لم تعد الهجمات تقتصر على المواقع العسكرية، بل امتدت إلى البنية التحتية الحيوية، بما يهدد استقرار قطاع الطاقة والخدمات الأساسية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق العمليات ليشمل عدداً من دول الخليج، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية واقتصادية قد تؤثر في أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.







