حرية
تتحرك التجارة البرية بين العراق وإيران وسط تفاوت في حركة المعابر الحدودية، مع استمرار العمل في أغلب المسارات وتسجيل انتظار للشاحنات في بعض النقاط، بينما يبقى أحد المنافذ مغلقا أمام دخول البضائع، ما يدفع التجار إلى إعادة النظر مؤقتا في مسارات نقل الشحنات بين البلدين.
استئناف الحركة في الشلامجة
أكد الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية العراقية جهانبخش سنجابي شيرازي، يوم الأربعاء، أن معظم المعابر التجارية بين إيران والعراق تعمل رغم استمرار بعض الاضطرابات وحالات انتظار الشاحنات.
وقال سنجابي شيرازي لوكالة “إيلنا” الإيرانية، إن معبر الشلامجة استأنف حركة الشاحنات التجارية، فيما لا يزال معبر جذابة “الشيب” مغلقا أمام دخول البضائع من الجانب العراقي.
300 شاحنة تعبر سومار يوميا
وأضاف أن معبر سومار أعيد فتحه أمام الحركة التجارية، أمس الثلاثاء، وتعبر منه نحو 300 شاحنة يوميا، بينما تواصل معابر مهران وباشماق وخسروي عملها، مع تسجيل حالات انتظار وتوقف للشاحنات في بعض النقاط.
مهران يستقبل 40 ألف شاحنة
وأشار إلى أن معبر مهران استقبل، منذ بداية العام وحتى 12 أيلول، أكثر من 40 ألف شاحنة تصدير، ما يجعله أحد المسارات الرئيسية للتجارة البرية بين البلدين.
الشيب المنفذ التجاري المغلق
وأوضح سنجابي شيرازي أن معبر الشيب يعد حاليا المعبر الوحيد المغلق أمام التجارة البرية بين إيران والعراق، داعيا التجار إلى اعتماد مسارات بديلة وعدم تحميل شحنات جديدة تعتمد حصرا على هذا المعبر، إلى حين الإعلان رسميا عن إعادة فتحه.
أهمية استراتيجية لمعبر الشيب
ويُعد معبر الشيب الحدودي، الواقع في محافظة ميسان جنوب شرق العراق، أحد أبرز المنافذ البرية الاستراتيجية، ويكتسب أهمية استثنائية كونه يمثل حلقة وصل رئيسية لحركة التجارة والمسافرين بين العراق وإيران.
إجراءات أمنية في المنافذ الحدودية
وكانت الجهات الأمنية العراقية قد باشرت في العاشر من أيلول الجاري عمليات ترتيب إداري وأمني في عدد من المنافذ الحدودية، وذلك عقب هجوم استهدف السعودية انطلاقا من الأراضي العراقية.







