حرية
أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأربعاء، تمسكه بموقفه الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية، داعياً طهران إلى احترام حرية الملاحة الدولية وضمان أمن السفن العابرة في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وشدد الحلف على أن منع انتشار الأسلحة النووية يمثل أحد المرتكزات الأساسية للأمن الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً عقب الهجمات التي استهدفت عدداً من السفن التجارية، وما تبعها من عمليات عسكرية أميركية ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي زاد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي.
ويعكس موقف الناتو استمرار الاصطفاف الغربي خلف سياسة الضغط على إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي وأمن الملاحة البحرية، وهو ما يمنح الموقف الأميركي دعماً سياسياً من الحلف في مواجهة التصعيد الحالي.
كما أن تركيز الحلف على مضيق هرمز يؤكد أن القضية لم تعد مرتبطة بالخلاف الأميركي الإيراني فقط، بل أصبحت تمس مصالح اقتصادية وأمنية لدول عديدة تعتمد على استمرار تدفق النفط والغاز عبر هذا الممر الحيوي.
ويرى مراقبون أن تكرار الدعوات الغربية لإيران لاحترام حرية الملاحة، بالتزامن مع التشديد على منعها من امتلاك السلاح النووي، يعكس توجهاً نحو زيادة الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران، مع إبقاء الخيارات الأخرى مطروحة إذا استمرت التوترات أو تعرضت حركة التجارة الدولية لمزيد من التهديد.







