حرية
استنفرت محافظة أربيل فرقها الحكومية والخدمية، عقب موجة أمطار غزيرة تسببت بأضرار في عدد من الأحياء والمواقع، ودخول كميات كبيرة من المياه إلى منازل المواطنين، فيما أعلنت محافظة السليمانية استعدادها الكامل لتقديم الدعم والمساندة لأربيل، في موقف تضامني بين محافظتي إقليم كردستان.
وأعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، في بيان، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى تضرر العديد من الأحياء والمواقع في المحافظة، فضلاً عن تسرب كميات كبيرة من المياه إلى المنازل، مؤكداً أن جميع الفرق الحكومية في حالة مناوبة ومستعدة لخدمة المواطنين والتعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
وأوضح خوشناو أنه على الرغم من توقف هطول الأمطار في الوقت الراهن، فقد تقرر، بعد التنسيق مع الجهات المعنية، اتخاذ مجموعة من الإجراءات لضمان سلامة المواطنين وتسهيل عمل الفرق الميدانية.
وتضمنت القرارات تعطيل الدوام الرسمي يوم الأحد في جميع المؤسسات التعليمية، بدءاً من رياض الأطفال وصولاً إلى الجامعات، سواء الحكومية أو الأهلية.
كما منح محافظ أربيل مديري الدوائر صلاحية عدم احتساب الموظفين الذين تعرضت منازلهم لدخول المياه، أو تعذر وصولهم إلى أماكن عملهم صباحاً بسبب صعوبات التنقل، متغيبين عن الدوام، على أن يُحتسب غيابهم إجازة.
وشملت الإجراءات أيضاً استمرار المناوبة التامة لجميع موظفي وعاملي الجهات الخدمية وفرق الإغاثة، لمواصلة تقديم الخدمات ومساعدة المواطنين المتضررين.
وفي موقف يعكس التضامن بين محافظات إقليم كردستان، أعلن محافظ السليمانية، هفال أبو بكر، وقوف المحافظة إلى جانب أربيل، مؤكداً أن قلوب وعقول أهالي السليمانية وحكومتها المحلية مع أربيل، عاصمة إقليم كردستان، ومع كل شبر من الإقليم.
وأكد أبو بكر، في بيان صدر بتاريخ 7 تشرين الثاني 2026، الاستعداد الكامل لمحافظة السليمانية وحكومتها المحلية لتقديم الدعم والمساندة لأي مهمة، والمشاركة في الأعمال التطوعية الجماعية، فضلاً عن التنسيق والتعاون مع محافظة أربيل لمواجهة تداعيات الأمطار.
وبينما تواصل الجهات المعنية أعمال المناوبة والاستجابة، برز إعلان السليمانية استعدادها لتقديم المساندة بوصفه رسالة تضامن بين المحافظتين في مواجهة تداعيات الحالة الجوية.






