حرية
دعت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني والكتلة المسيحية وكتلة حزب الإصلاح التركماني، اليوم الثلاثاء، الكتل البرلمانية الأخرى إلى عقد جلسة صباح يوم غد الأربعاء لتفعيل برلمان كردستان – العراق.
وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني فالا فريد، في مؤتمر صحفي مشترك مع أعضاء البرلمان عن الكتلة، إنه “بسبب مضي أكثر من عامين على إجراء الانتخابات، وللأسف لغاية الآن لم يُفعّل برلمان الإقليم للقيام بمهامه التشريعية والمضي في تشكيل حكومة إقليم كردستان “.
من جانبه، قال ممثل المسيحيين في أربيل رامي نوري، في مؤتمر صحفي عقده مع ممثل المسيحيين جيمس حسدو: “نطالب بعقد الجلسة غداً لتكون امتداداً للجلسة الأولى التي عُقدت في 12 كانون الأول/ديسمبر من عام 2024، لكي نتمكن من انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة لبرلمان كردستان.
بدورها، أكدت رئيسة كتلة حزب الإصلاح التركماني منى قهوجي في مؤتمر صحفي: “قدمنا طلباً رسمياً إلى رئاسة ديوان برلمان كردستان للبدء بعقد الجلسة غداً الأربعاء لإنهاء الفراغ القانوني الحاصل”.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الجمود السياسي الذي يشهده إقليم كردستان منذ انتخابات برلمانه في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2024، والتي أسفرت عن تصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ39 مقعداً، يليه الاتحاد الوطني الكردستاني بـ23 مقعداً، وحراك الجيل الجديد بـ15 مقعداً، من أصل 100 مقعد.
وعقد البرلمان جلسته الأولى في 12 كانون الأول/ديسمبر 2024، إلا أن الخلافات السياسية حالت دون استكمال إجراءات انتخاب هيئة رئاسته وتفعيل دوره التشريعي والرقابي، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بشأن تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع المناصب الرئيسية.
وشهدت الفترة الماضية تحركات متجددة لإنهاء حالة التعطيل، إذ دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني ، في 22 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى استئناف الجلسة الأولى وانتخاب هيئة رئاسة البرلمان، مؤكداً استعداده للمشاركة دون انتظار التوصل إلى اتفاق شامل بشأن تشكيل الحكومة.
في المقابل، يتمسك الاتحاد الوطني الكردستاني بضرورة التوصل إلى تفاهم سياسي شامل مع الحزب الديمقراطي بشأن توزيع المناصب الرئيسية في الإقليم قبل استئناف جلسات البرلمان وانتخاب هيئة رئاسته.







