الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأربعاء, أغسطس 19, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    (شات جي بي تي) يتذكر ما تفعله على جهاز “ماك” حتى خارج التطبيق.. ذاكرة جديدة تعيد تعريف المساعد الشخصي

    (شات جي بي تي) يتذكر ما تفعله على جهاز “ماك” حتى خارج التطبيق.. ذاكرة جديدة تعيد تعريف المساعد الشخصي

    قبل الغارات على القاعدة السورية بأيام.. ماذا بحث رئيس الموساد مع الشيباني؟

    قبل الغارات على القاعدة السورية بأيام.. ماذا بحث رئيس الموساد مع الشيباني؟

    طائرات درون وكاميرات تمويه.. صيد ثمين لوكالة الاستخبارات في النجف

    طائرات درون وكاميرات تمويه.. صيد ثمين لوكالة الاستخبارات في النجف

    متروكة داخل معمل غاز.. العثور على مخلفات حربية قديمة شرقي بغداد

    متروكة داخل معمل غاز.. العثور على مخلفات حربية قديمة شرقي بغداد

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    عقيدة الهجوم الإيرانية والسحب المرفوض للسلاح

    مع استمرار الطوابير أمام المحطات.. النفط تطمئن: انفراجة قريبة في تجهيز البنزين

    مع استمرار الطوابير أمام المحطات.. النفط تطمئن: انفراجة قريبة في تجهيز البنزين

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    (شات جي بي تي) يتذكر ما تفعله على جهاز “ماك” حتى خارج التطبيق.. ذاكرة جديدة تعيد تعريف المساعد الشخصي

    (شات جي بي تي) يتذكر ما تفعله على جهاز “ماك” حتى خارج التطبيق.. ذاكرة جديدة تعيد تعريف المساعد الشخصي

    قبل الغارات على القاعدة السورية بأيام.. ماذا بحث رئيس الموساد مع الشيباني؟

    قبل الغارات على القاعدة السورية بأيام.. ماذا بحث رئيس الموساد مع الشيباني؟

    طائرات درون وكاميرات تمويه.. صيد ثمين لوكالة الاستخبارات في النجف

    طائرات درون وكاميرات تمويه.. صيد ثمين لوكالة الاستخبارات في النجف

    متروكة داخل معمل غاز.. العثور على مخلفات حربية قديمة شرقي بغداد

    متروكة داخل معمل غاز.. العثور على مخلفات حربية قديمة شرقي بغداد

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    عقيدة الهجوم الإيرانية والسحب المرفوض للسلاح

    مع استمرار الطوابير أمام المحطات.. النفط تطمئن: انفراجة قريبة في تجهيز البنزين

    مع استمرار الطوابير أمام المحطات.. النفط تطمئن: انفراجة قريبة في تجهيز البنزين

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

بعد 44 عاماً.. إسرائيل تستعيد رفات آخر جنودها المفقودين في لبنان وتغلق ملف «السلطان يعقوب»

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 أغسطس، 2026
in اخر الاخبار
0
بعد 44 عاماً.. إسرائيل تستعيد رفات آخر جنودها المفقودين في لبنان وتغلق ملف «السلطان يعقوب»
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية

بعد أكثر من أربعة عقود على واحدة من أشهر المعارك التي خاضها الجيش الإسرائيلي في لبنان، أعلنت إسرائيل استعادة رفات الجندي يهودا كاتس، الذي فُقد خلال معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع عام 1982، لتطوي بذلك فصلاً ظل مفتوحاً في ملف الجنود المفقودين منذ 44 عاماً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن عملية استعادة الرفات جرت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد»، بعد جهود استخباراتية استمرت سنوات طويلة، مؤكداً أن معلومات دقيقة قادت إلى تحديد مكان الرفات، من دون الكشف عن الموقع الذي عُثر فيه عليه.

ووفق الجيش، جرى نقل الرفات إلى إسرائيل والتعرف إلى هويته في معهد متخصص بتحديد هوية الجنود القتلى التابع للحاخامية العسكرية.

آخر ثلاثة جنود في معركة السلطان يعقوب

كان يهودا كاتس واحداً من ثلاثة جنود إسرائيليين فُقدوا خلال معركة السلطان يعقوب، التي وقعت في حزيران/يونيو 1982، عندما واجهت القوات الإسرائيلية القوات السورية في سهل البقاع شرقي لبنان.

وشكلت المعركة واحدة من أكثر المواجهات دموية وتعقيداً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، إذ اندلعت في منطقة استراتيجية شهدت انتشاراً للقوات السورية، وسط عمليات عسكرية واسعة كانت إسرائيل تنفذها في الأراضي اللبنانية.

وبعد المعركة، بقي مصير الجنود الثلاثة مجهولاً لعقود.

لكن إسرائيل تمكنت لاحقاً من استعادة رفات اثنين منهم، قبل أن تصل في 2026 إلى رفات كاتس، ليصبح بذلك آخر الجنود الثلاثة الذين فُقدوا في المعركة وتتم استعادة رفاتهم.

44 عاماً من البحث

قال الجيش الإسرائيلي إن إعادة رفات كاتس جاءت نتيجة جهود استخباراتية متواصلة استمرت أكثر من أربعة عقود.

وتكشف العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن استمرار عمل الأجهزة الأمنية والعسكرية في ملف الجنود المفقودين حتى بعد مرور عشرات السنين على اختفائهم.

ويحظى هذا الملف بأهمية خاصة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تتعامل مع قضية الجنود المفقودين والأسرى باعتبارها ملفاً وطنياً وأمنياً لا يسقط بمرور الزمن.

ومن الناحية الاستخباراتية، فإن الوصول إلى رفات جندي بعد 44 عاماً يتطلب إعادة بناء سلسلة طويلة من المعلومات، ومراجعة شهادات قديمة، وتعقب مصادر ومواقع مرتبطة بالمعركة وما تلاها من أحداث.

نتنياهو: لم نتوقف عن البحث

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد بالعملية، وقال إن أجهزة الأمن نفذت على مدى سنوات عمليات سرية عديدة بهدف تحديد أماكن الجنود المفقودين في السلطان يعقوب.

وأضاف أنه تعهد لعائلات الجنود بعدم التوقف عن العمل حتى إعادتهم إلى إسرائيل.

وتعكس تصريحات نتنياهو البعد السياسي والإنساني للقضية، إذ لطالما شكل ملف الجنود المفقودين قضية حساسة بالنسبة إلى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، خصوصاً تجاه عائلات الجنود الذين ظلوا لسنوات طويلة من دون معرفة مصير أبنائهم.

هرتسوغ: جرح استمر 44 عاماً

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ وصف استعادة الرفات بأنها لحظة إغلاق لجرح قديم، قائلاً إن الجرح الذي بدأ منذ معركة السلطان يعقوب أُغلق أخيراً.

وتعكس هذه التصريحات المكانة الرمزية التي يحتلها ملف الجنود المفقودين في الوعي الإسرائيلي، إذ لا ينظر إلى استعادة الرفات باعتبارها عملية عسكرية أو استخباراتية فقط، وإنما باعتبارها التزاماً تجاه عائلات الجنود الذين ينتظرون معرفة مصير أبنائهم.

ماذا حدث في السلطان يعقوب؟

وقعت معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

ففي ذلك العام، شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي اللبنانية، وصلت خلالها قواتها إلى بيروت ومناطق واسعة في وسط لبنان وشرقه.

وتصادمت القوات الإسرائيلية مع القوات السورية الموجودة في لبنان منذ عام 1976، إضافة إلى مواجهات مع فصائل لبنانية وفلسطينية.

وكان سهل البقاع يمثل منطقة ذات أهمية عسكرية بسبب موقعه الجغرافي وقربه من الحدود السورية، ولذلك تحولت معركة السلطان يعقوب إلى واحدة من أبرز مواجهات تلك الحرب.

وفقد الجيش الإسرائيلي خلال المعركة ثلاثة جنود، هم يهودا كاتس، وزخاريا باومل، وتسفيكا فلدمان، وبقي مصيرهم موضع بحث وتحقيق لعقود.

استعادة الرفات على مراحل

لم تصل إسرائيل إلى الجنود الثلاثة في الوقت نفسه.

ففي عام 2019 أعلنت استعادة رفات زخاريا باومل، الذي كان يشغل منصب قائد كتيبة، في عملية أثارت اهتماماً واسعاً داخل إسرائيل.

وفي أيار/مايو 2025، أعلنت إسرائيل استعادة رفات تسفيكا فلدمان، وقالت حينها إن العملية جرت من «العمق السوري».

وباستعادة رفات يهودا كاتس الآن، تكون إسرائيل قد أنهت عملياً ملف الجنود الثلاثة الذين فُقدوا خلال معركة السلطان يعقوب.

ملف المفقودين لم ينتهِ

رغم إغلاق ملف السلطان يعقوب، فإن قضية الجنود الإسرائيليين المفقودين لا تزال مفتوحة في ملفات أخرى.

ومن أبرزها قضية الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي أُسر بعد إسقاط طائرته فوق لبنان عام 1986، وما زال مصيره غير محسوم بشكل نهائي.

كما تواصل إسرائيل البحث عن غاي حيفر، الذي اختفى في هضبة الجولان عام 1997.

وتعمل وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي على متابعة هذه الملفات، في محاولة للوصول إلى أي معلومات يمكن أن تحدد مصير المفقودين أو أماكن رفاتهم.

لماذا بقي ملف السلطان يعقوب مفتوحاً كل هذه السنوات؟

تتجاوز أهمية القضية الجانب العسكري، لأن معركة السلطان يعقوب أصبحت جزءاً من الذاكرة الإسرائيلية المرتبطة بالحروب في لبنان.

فالجنود الذين اختفوا في المعركة تحولوا إلى رمز لملف المفقودين، فيما بقيت عائلاتهم لعقود في انتظار إجابات نهائية.

ومن جهة أخرى، فإن غياب معلومات دقيقة عن مصير الجنود الثلاثة جعل القضية مفتوحة أمام احتمالات متعددة، ما دفع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إلى مواصلة البحث عن أي خيط يمكن أن يقود إلى مكان الرفات.

وبالتالي، فإن استعادة كاتس بعد 44 عاماً لا تمثل مجرد نهاية لعملية بحث طويلة، بل تظهر أيضاً قدرة الأجهزة الإسرائيلية على إعادة فتح ملفات قديمة جداً عندما تظهر معلومات جديدة.

البعد الاستخباراتي للعملية

اللافت في الإعلان الإسرائيلي هو التأكيد على أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، بالتعاون بين الجيش و«الموساد».

وهذا يعني أن العملية لم تكن مجرد بحث ميداني عن موقع محتمل، وإنما جاءت نتيجة عمل استخباراتي طويل للوصول إلى معلومات يمكن الوثوق بها.

كما أن عدم الكشف عن الموقع الذي عُثر فيه على الرفات يترك جزءاً من تفاصيل العملية في إطار السرية، وهو أمر معتاد في القضايا التي ترتبط بعمليات استخباراتية ومصادر معلومات حساسة.

وقد يكون الكشف عن الموقع أو تفاصيل الوصول إليه مرتبطاً في المستقبل برفع السرية عن أجزاء من العملية أو نشر وثائق إضافية.

من حرب 1982 إلى ذاكرة 2026

تكشف قصة كاتس عن جانب آخر من الحروب التي خاضتها إسرائيل في لبنان: فالمعارك قد تنتهي عسكرياً، لكن آثارها الإنسانية والأمنية يمكن أن تستمر لعقود.

فبعد 44 عاماً، ما زالت أجهزة الدولة تبحث عن جنود فُقدوا في معركة وقعت في منطقة أصبحت منذ ذلك الوقت مسرحاً لتحولات وحروب وصراعات إقليمية متعاقبة.

وبينما أغلقت إسرائيل اليوم أحد أقدم ملفات جنودها المفقودين، فإن ملفات أخرى لا تزال تنتظر الإجابة.

ويبقى السؤال بالنسبة إلى عائلات رون أراد وغاي حيفر وغيرهما من المفقودين: كم من الوقت سيستغرق إغلاق آخر الملفات المفتوحة؟

أما بالنسبة إلى معركة السلطان يعقوب، فقد أسدل الجيش الإسرائيلي الستار أخيراً على واحدة من أطول عمليات البحث عن جنوده المفقودين، بعد 44 عاماً من الانتظار.

Previous Post

الإعلام والاتصالات لمستخدمي كورك: أضيفوا أرقاماً بديلة لحساباتكم الرقمية قبل توقف رسائل التحقق

Next Post

بدء صرف رواتب الموظفين في العراق.. دوائر تنتظر وبرلمان يدعو لتوضيح “قانون الاقتراض”

Next Post
بدء صرف رواتب الموظفين في العراق.. دوائر تنتظر وبرلمان يدعو لتوضيح “قانون الاقتراض”

بدء صرف رواتب الموظفين في العراق.. دوائر تنتظر وبرلمان يدعو لتوضيح "قانون الاقتراض"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • (شات جي بي تي) يتذكر ما تفعله على جهاز “ماك” حتى خارج التطبيق.. ذاكرة جديدة تعيد تعريف المساعد الشخصي
  • قبل الغارات على القاعدة السورية بأيام.. ماذا بحث رئيس الموساد مع الشيباني؟
  • طائرات درون وكاميرات تمويه.. صيد ثمين لوكالة الاستخبارات في النجف
  • متروكة داخل معمل غاز.. العثور على مخلفات حربية قديمة شرقي بغداد
  • عقيدة الهجوم الإيرانية والسحب المرفوض للسلاح

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية