الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الخميس, يوليو 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تواصل ضرباتها لليلة الثانية عشرة… وطهران تتوعد بمنع تصدير النفط وتصعيد إقليمي

    واشنطن تواصل ضرباتها لليلة الثانية عشرة… وطهران تتوعد بمنع تصدير النفط وتصعيد إقليمي

    محمد الفهد يباشر مهامه رسمياً قائداً لقوات الشرطة الاتحادية

    محمد الفهد يباشر مهامه رسمياً قائداً لقوات الشرطة الاتحادية

    استحداث مسارات جوية مؤقتة بين بغداد وطهران لتعزيز انسيابية الرحلات

    استحداث مسارات جوية مؤقتة بين بغداد وطهران لتعزيز انسيابية الرحلات

    ترامب يشارك في مراسم استقبال نعوش 4 جنود أميركيين قُتلوا بهجمات إيرانية

    ترامب يشارك في مراسم استقبال نعوش 4 جنود أميركيين قُتلوا بهجمات إيرانية

    العراق يواجه مخاطر الطائرات المسيّرة.. مقاربة قانونية أكثر صرامة ضد الاستخدامات غير المشروعة

    استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    واشنطن تواصل ضرباتها لليلة الثانية عشرة… وطهران تتوعد بمنع تصدير النفط وتصعيد إقليمي

    واشنطن تواصل ضرباتها لليلة الثانية عشرة… وطهران تتوعد بمنع تصدير النفط وتصعيد إقليمي

    محمد الفهد يباشر مهامه رسمياً قائداً لقوات الشرطة الاتحادية

    محمد الفهد يباشر مهامه رسمياً قائداً لقوات الشرطة الاتحادية

    استحداث مسارات جوية مؤقتة بين بغداد وطهران لتعزيز انسيابية الرحلات

    استحداث مسارات جوية مؤقتة بين بغداد وطهران لتعزيز انسيابية الرحلات

    ترامب يشارك في مراسم استقبال نعوش 4 جنود أميركيين قُتلوا بهجمات إيرانية

    ترامب يشارك في مراسم استقبال نعوش 4 جنود أميركيين قُتلوا بهجمات إيرانية

    العراق يواجه مخاطر الطائرات المسيّرة.. مقاربة قانونية أكثر صرامة ضد الاستخدامات غير المشروعة

    استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

    هذه المرة… حرب بلا وسطاء؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اقلام حرة

تراجيديا الفشل في بناء الوطنية العراقية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 يناير، 2024
in اقلام حرة
0
الحمداني يرد على إعلامية كويتية تتجاوز على سياسي عراقي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – 10/1/2024

أحمد الحمداني

عندما نتفحص تاريخ الحكم في العراق ونجد أن عدد رؤساء الوزراء وصل إلى 77 رئيساً من احزاب مختلفة، نجد صعوبة في تحديد مسار واضح للتقدم وإنشاء بيئة اجتماعية تحترم القانون وتعزز مفهوم الدولة.

 هذا يكشف عن انحراف واضح في الساحة السياسية العراقية، ويرجع ذلك جزئياً إلى تعقيدات التركيبة المجتمعية في العراق، حيث تظهر دائمًا بصورة ذات قطبين أو أكثر.

في سياق مشابه، تجاوزت المملكة العراقية عقبات جسيمة تنبع من نشأتها الأولى بفعل تأثير القوى العالمية التي سعت إلى السيطرة على مصائرها، وكانت بريطانيا في مقدمة هذه القوى.

وبالنظر إلى الواقع الراهن، نجد نفس السيناريو يتكرر مع تفوق دول أخرى في محاولة للهيمنة والتحكم، ليس فقط بريطانيا.

وفيما يتعلق بالديناميات الداخلية، يمكننا استخلاص من رسائل عبد الوهاب النعيمي، عضو المجلس التأسيسي، الصراعات السياسية الناجمة عن التباين الفكري بين القوى المنقسمة إلى تيارين، مما يمثل القوة الدافعة الرئيسية في المشهد السياسي.

هناك تباين بين طبقة النخبة الوطنية في تأسيس الدولة العراقية، فقد كانت تضمّ سياسيين وضباطًا ينتمون إلى جمعيات سرية تدعو لاستقلال العراق عن الدولة العثمانية.

هؤلاء كانوا يرون أن العراق يجب أن يكون مرتبطًا بالولايات العربية الأخرى بدلاً من ارتباطه بالدولة التركية.

وعمل هذا التيار على استقلال العراق عن التأثير السياسي لبريطانيا وهيمنتها على مصالحه الاقتصادية.

أما التيار الآخر، فكان يمثل مجموعة أخرى من السياسيين والضباط الذين أيدوا ارتباط العراق ببريطانيا. كانوا يشجعون على هيمنتها على الاقتصاد والسياسة العراقية، وكانوا متأثرين بالمندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس وممثلة المصالح البريطانية في العراق، مس بيل. لعبت هذه الشخصيات دورًا كبيرًا في توجيه السياسة العراقية في المدن الكبرى مثل بغداد والموصل والبصرة قبل (استقلال العراق) في عام 1921 وتولي الملك فيصل الأول العرش، بينما عارضها أعضاء في المجلس التأسيسي ورئيسه عبد الرحمن النقيب الذي أصبح أول رئيس وزراء للعراق في فترة ما عرفت بالحكومة الانتقالية.

كذلك، هناك بعض المناطق في الجنوب تؤكد أن القبائل المسيطرة على الأرض هي من تسيطر على المنطقة.

عندما تختلف الرغبات مع ما يرغبون به القبائل، يحدث قطع للطرق وتنشأ تظاهرات أو أعمال عنف أو حتى استهداف مسلح.

وكذلك في المناطق الغربية، بعض أجزائها تعمل في تهريب البضائع وتخضع لسيطرة غير مباشرة للدولة، وكان معظم سكان هذه المناطق يبحثون عن السلطة ويرفضون السيطرة الشيعية.

بالنظر إلى كل ما تم ذكره سابقًا، يجب على السياسيين الاتفاق على نظام فدرالي.

 ليس لأنني مؤمن بالفدرالية بل لأنني وصلت إلى استنتاج أنه لا يمكن السيطرة على كل جوانب الدولة من دون تقسيم المناطق وإدارتها من قبل سكانها.

 وبغداد تظل المدينة والمركز السياسي، حيث يحكم محافظها ويديرها امينها على ان يكونوا من سكانها الأصليين.

قد ينزعج البعض من مضمون هذا المقال ويتبنى شعارات راسخة مثل “العراق واحد ولا يمكن تقسيمه”. هناك أشخاص يخرجون في وسائل الإعلام ويدعون إلى استعادة الحكم من الشيعة، بينما يدعي آخرون أنهم الأصل في العراق ويعتبرون الآخرين دخلاء هذا شروكي وهذا معيدي وهذا كردي وهذا تركماني وكل واحد من هؤلاء يميل إلى انتماء خارجي غير دولته الأصلية تحت مظلة المذهب أو الانتماء القومي.

المثير أكثر هو أن الجميع، على الرغم من معرفتهم بما يعنيه العمل لصالح دول أخرى، يتباهون بهذا الأمر.

 بل تجد رئيس يُعلن عن تقريب شخص كونه مفتاح الربط لدولة اخرى ليس لأنه يحتفظ بعلاقات معها، بل لأنه يعمل اجير لهم.

هذا الواقع المرير يعكس حقيقة مُحزنة: أن 77 رئيسًا لم ينجحوا في ترسيخ الشعور بالمسؤولية والانتماء الوطني في الوطن.

صدقوني اننا بحاجة الى بناء انسان يقتنع بمفهوم الوطن لكي يستطيع ان يكون وطني لوطنه فقط

Previous Post

ايران .. انفجار وحريق في مصنع يخلف بعشرات المصابين

Next Post

ارتفاع أسعار النفط مع إشارات بانخفاض المخزونات الأمريكية وتوقعات بحدوث عجز عالمي

Next Post
تراجع اسعار النفط مــــع ارتفاع مخزونات الوقود الأمريكية

ارتفاع أسعار النفط مع إشارات بانخفاض المخزونات الأمريكية وتوقعات بحدوث عجز عالمي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • واشنطن تواصل ضرباتها لليلة الثانية عشرة… وطهران تتوعد بمنع تصدير النفط وتصعيد إقليمي
  • محمد الفهد يباشر مهامه رسمياً قائداً لقوات الشرطة الاتحادية
  • استحداث مسارات جوية مؤقتة بين بغداد وطهران لتعزيز انسيابية الرحلات
  • ترامب يشارك في مراسم استقبال نعوش 4 جنود أميركيين قُتلوا بهجمات إيرانية
  • استرداد أكثر من مليار دينار وضبط 13 ملياراً و40 سبيكة ذهب في قضية وكيل وزارة النفط

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية