حرية
في تطور لافت يعكس طبيعة الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالسعي إلى مهاجمة أوروبا ومدن أمريكية.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في فعالية بمناسبة “يوم كولومبوس” في البيت الأبيض، إن”إيران كانت ستستهدف أوروبا على الأرجح قبل مهاجمة الولايات المتحدة، كما كانت ستستهدف على الأرجح مدينتي سان دييغو ولوس أنجلس بسبب سهولة مسار الصواريخ إليهما”.
وجدد الرئيس الأمريكي، تعهده بإنهاء الحرب مع إيران في وقت قريب “بطريقة أو بأخرى”.
وقال، إن الصراع الممتد منذ أشهر يقترب من حسمه عبر الخيار الدبلوماسي أو العسكري.
وأضاف: “لقد منعنا إيران من الحصول على سلاح نووي، وستشهد أسعار الوقود والنفط انخفاضاً حاداً، والأمر سينتهي قريباً بطريقة أو بأخرى”.
وأوضح قائلاً: “ليس لديهم جيش، ولا أسطول بحري، ولا قوة جوية، ولا أنظمة دفاع جوي”، مشيراً إلى فرض السيطرة على الملاحة بالقول: “لا أحد يعبر مضيق هرمز حالياً”.
كما وعد ترامب بالكشف عن “أخبار وقرارات كبيرة قريباً” فيما يتعلق بأزمة وقود الديزل وتداعياتها الاقتصادية على الأسواق.
وقال إن هناك “أخباراً مهمة” مقبلة بشأن الديزل، في وقت لا تزال فيه الأسعار قرب مستويات قياسية مرتفعة قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.
وذكر ترامب خلال الفعالية، من دون أن يخوض في التفاصيل: “لدينا إعلان كبير قادم بشأن الديزل… أعتقد أن لدينا أخباراً مهمة بشأن وضع الديزل”.
ولفت إلى، أن” إيران كانت على الأرجح ستستهدف أوروبا ومدينتي سان دييغو ولوس أنجلس بسبب سهولة مسار الصواريخ إليها”.
تشهد المواجهة العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة وإيران تطورات مستمرة منذ بدء الضربات المشتركة في فبراير 2026، وسط تواصل التحركات الميدانية والجهود الدبلوماسية المتعثرة.
و أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس، وجود محادثات وصفها بـ “المثمرة” مع طهران، مستبعداً شن أي هجوم عسكري واسع قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر 2026.







