حرية
توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في وقت تدرس فيه طهران مقترحاً أمريكياً يهدف إلى إنهاء الحرب رسمياً، وسط استمرار الخلافات حول ملفات حساسة أبرزها البرنامج النووي وملف الملاحة في مضيق هرمز.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية أن طهران سترد على المقترح الأمريكي قريباً، فيما وصف النائب الإيراني إبراهيم رضائي المقترح بأنه “أقرب إلى قائمة أمنيات أمريكية منه إلى اتفاق واقعي”.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن “المحادثات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية كانت جيدة جداً”، مضيفاً: “يريدون إبرام اتفاق… ومن الممكن جداً أن نتوصل إليه”، مؤكداً لاحقاً أن “الأمر سينتهي بسرعة”.
وبحسب مصادر مطلعة على الوساطة، فإن الجانبين يقتربان من صياغة “مذكرة من صفحة واحدة” قد تمهّد لإنهاء الصراع، على أن تتبعها مفاوضات تفصيلية تمتد نحو 30 يوماً.
وتشمل المذكرة المحتملة خطوات أولية تتعلق بفتح مسارات التفاوض حول حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات الأمريكية على إيران، إلى جانب بحث قيود على البرنامج النووي الإيراني، دون التطرق بشكل مباشر في المرحلة الأولى إلى جميع المطالب الأمريكية المثيرة للجدل.
في المقابل، تشير مصادر أخرى إلى استمرار وجود فجوات كبيرة بين الطرفين، خصوصاً بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل النفوذ الإقليمي لطهران، إضافة إلى ملف الصواريخ والعقوبات.
كما نقلت تقارير إعلامية أن أسعار النفط والأسواق العالمية شهدت تقلبات حادة نتيجة هذه التطورات، إذ هبطت أسعار الخام بشكل مؤقت مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، قبل أن تعود للارتفاع مع بقاء حالة عدم اليقين.
وفي السياق، يرى محللون أن الحديث عن اتفاق سريع ما يزال غير محسوم، في ظل استمرار التباين بين واشنطن وطهران حول شكل التسوية النهائية، وما إذا كانت ستشمل إنهاءً كاملاً للحرب أم مجرد تهدئة مؤقتة قابلة للاهتزاز.







