حرية
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، نشر صورة عبر منصة “تروث سوشيال” أطلق فيها على مضيق هرمز اسم “مضيق ترمب”، في خطوة وُصفت بأنها تصعيدية وتأتي ضمن سياق التوتر المتصاعد مع إيران.
وتزامن المنشور مع تصريحات حادة أدلى بها ترامب، حيث نشر سابقاً صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها وهو يحمل سلاحاً، مرفقة بعبارة “لا مزيد من الرجل اللطيف”، إلى جانب رسالة اعتبر فيها أن إيران “لا تستطيع التوصل إلى اتفاق نووي”، داعياً طهران إلى التحرك بسرعة نحو التفاوض.
وتأتي هذه التطورات بعد قرار ترامب إلغاء زيارة كانت مقررة لمفاوضين أميركيين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن واشنطن “تمتلك كل الأوراق”، وأن على إيران التوجه إليها إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، كانت طهران قد طرحت مقترحاً يتضمن إعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار الأميركي عن موانئها وإنهاء العمليات العسكرية، مع تأجيل ملفها النووي، وهو ما لم تحظَ به الموافقة من الجانب الأميركي، وسط توقعات بتقديم واشنطن عرضاً مضاداً خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل استمرار حالة التوتر في واحد من أكثر الملفات حساسية على مستوى أمن الطاقة العالمي، مع بقاء احتمالات التفاوض قائمة لكنها مرتبطة بشروط سياسية وأمنية معقدة.







