حرية
أكد مدير شؤون شرق آسيا في معهد كوينسي، جيك فيرنر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخل البيت الأبيض وهو يطمح إلى تقليص نفوذ الصين، إلا أن بكين تمكنت من الرد بشكل فعّال على السياسات الأميركية، لا سيما عبر تقييد صادرات المعادن النادرة، ما انعكس سلباً على قطاعات صناعية داخل الولايات المتحدة وأدى إلى توقف بعض المصانع عن العمل.
وأوضح فيرنر أن ترامب كان يخطط لاستثمار قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ لإظهار أن العلاقات التجارية مع الصين يمكن أن تحقق مكاسب اقتصادية وأمنية لواشنطن، رغم الخلافات والتحديات السابقة بين الطرفين.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى الضغط على بكين للحصول على تعهدات جديدة بشراء منتجات أميركية، إلى جانب تعزيز التعاون في ملفات حساسة تشمل الحد من تصدير المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع مادة الفنتانيل، وتوسيع إمدادات المعادن النادرة التي تعتمد عليها الصناعات الأميركية.
وأشار إلى أن واشنطن تدرك أن الصين لم تنفذ بالكامل التزاماتها ضمن اتفاق “المرحلة الأولى” التجاري الموقّع عام 2020، مرجحاً أن يعلن ترامب عن إنشاء مجلس تجاري مشترك لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومعالجة الخلافات التجارية بين البلدين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في العلاقات الأميركية الصينية، خاصة بعد التطورات العسكرية المرتبطة بإيران، والتي دفعت إلى تأجيل زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين.







