حرية
حسمت أنقرة موقفها من المشاركة العسكرية خارج حدودها، مع تأكيدها أن أي تحرك ضمن إطار “حلف مكة” سيكون دفاعياً وليس هجومياً، بالتزامن مع بحث سبل مساعدة السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، خصوصاً في مجال الدفاعات الجوية.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الهنغارية في أنقرة، إن بلاده لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي دولة أخرى لشن هجوم، مشيراً إلى أن “حلف مكة” دفاعي، وأن الدول الأعضاء تقف إلى جانب أي عضو يتعرض لهجوم.
وأوضح فيدان أن تركيا تدرس سبل تقديم المساعدة للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، ولا سيما في مجال الدفاعات الجوية، معلناً في الوقت نفسه استكمال الإجراءات اللازمة لإحالة اتفاقية “حلف مكة” إلى البرلمان التركي للمصادقة عليها.
وفي ملف آخر، حذر الوزير التركي من اتساع رقعة الحرب بين روسيا وأوكرانيا وامتدادها إلى البحر الأسود، لافتاً إلى أن تصاعد الهجمات على السفن المدنية بدأ يؤثر في أمن الملاحة، وداعياً إلى منع تحول البحر الأسود إلى جبهة جديدة للصراع.







