حرية
في تصعيد لافت للتوتر الإقليمي، حذر مصدر عسكري إيراني، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، دولة الإمارات من الإقدام على ما وصفه بـ”تصرفات غير عقلانية”، مؤكداً أن جميع مصالحها ستكون هدفاً مشروعاً في حال حدوث أي تجاوز.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن المصدر قوله إن الإمارات “تجلس في بيت زجاجي هش وضعيف للغاية”، في إشارة إلى هشاشة موقعها الجيوسياسي، محذراً من أن أي تصعيد قد يضعها أمام مخاطر وجودية، على حد تعبيره.
وأضاف المصدر أن حالة انعدام الأمن في المنطقة تمثل تهديداً قاتلاً للإمارات، داعياً إلى تجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي.
في المقابل، بدت الرواية الإيرانية متناقضة، إذ نفت طهران في وقت سابق من اليوم ذاته أي مسؤولية عن استهداف الإمارات، حيث نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري رفيع تأكيده أن “إيران لا تملك أي خطة لاستهداف دولة الإمارات”.
ويأتي هذا التوتر بعد إعلان رسمي إماراتي عن تعرض البلاد لتهديد صاروخي، حيث أكدت وزارة الدفاع رصد أربعة صواريخ جوالة أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه الدولة، مشيرة إلى اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الرابع في البحر.
كما دعت وزارة الداخلية الإماراتية السكان إلى التزام أماكن آمنة ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، في ظل حالة استنفار أمني.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل، بين التحذير الإيراني والنفي الرسمي من جهة، والإعلان الإماراتي عن اعتراض صواريخ من جهة أخرى، حالة توتر متزايدة تنذر بمخاطر اتساع رقعة المواجهة في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية قد تتجاوز حدود البلدين.
إذا رغبت، أستطيع دمج هذا الخبر مع البيان الإماراتي السابق في تقرير واحد متكامل عالي الاحتراف للنشر.







