حرية
قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الاثنين، إن النظام الإيراني خرج من الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، التي استمرت ثماني سنوات، “أكثر قوة”، مستذكرا ما وصفها بـ”الحرب المفروضة” وما رافقها من أحداث سياسية وعسكرية.
جاء ذلك في رسالة بمناسبة “أسبوع الدفاع المقدس”، والذكرى السنوية الثانية لمقتل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.
وقال خامنئي إن الأيام الأولى من شهر مهر تذكر بـ”أيام الله” وبما وصفه بـ”الدفاع البطولي للشعب الإيراني” على مدى ثماني سنوات، مشيرا إلى أن تلك الفترة شهدت أيضا استذكار أحداث مرتبطة بتأميم صناعة النفط والانقلاب الذي قال إن واشنطن دبرته.
وأضاف أن تلك الأحداث، بحسب وصفه، أفضت بعد الثورة الإيرانية إلى قيام الجمهورية الإسلامية، معتبرا أن قيامها شكل “أمرا ثقيلا” على قوى الهيمنة التي قال إنها سعت لسنوات إلى الاستيلاء على ثروات إيران.
وأشار إلى أن تلك القوى، وفق ما جاء في رسالته، عملت على إعادة مسار الثورة الإيرانية إلى ما كان عليه، وأن “الحرب المفروضة” كانت أهم الإجراءات التي اتخذتها لتحقيق ذلك.
وتابع أن النظام الإيراني خرج من الحرب التي قال إن حزب البعث أشعلها “أكثر قوة”، مؤكدا أن هذه السمة ظهرت أيضا في أحداث لاحقة قال إن خصوم إيران كانوا وراءها.
وقال خامنئي إن أحداث الحرب لا تزال، بعد 38 عاما على انتهائها، تقدم نماذج وصفها بأنها “يحتذى بها”، مضيفا أن إيران وصلت، وفق تقييمه، إلى مرحلة يبحث فيها “المعتدون أنفسهم عن ملاذ يقيهم هجمات مجاهديها”.
ورأى أن إيران تعيش حاليا أياما وصفها بـ”التقدم والعزة والاستقلال”، معتبرا أنها وصلت إلى “أعلى درجات المكانة والاعتبار في العالم”







