حرية
ناقشت الجنة العليا لأمن المطارات، اليوم الخميس، تزويد المنافذ الجوية بأحدث أجهزة الفحص الذكي وتقنيات المراقبة الحديثة لرفع كفاءة التفتيش والكشف المبكر عن أي مخاطر.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، أن”الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة ترأس، اليوم الخميس، الاجتماع الأول للجنة العليا لأمن المطارات، بحضور جميع أعضاء اللجنة، لبحث سبل تعزيز المنظومة الأمنية وتطوير الإجراءات التنظيمية في مختلف المنافذ الجوية للبلاد”.
وناقش المجتمعون بحسب البيان، “آليات تطبيق أعلى معايير السلامة والأمان المعتمدة، إلى جانب تعزيز خطط تزويد المنافذ الجوية بأحدث أجهزة الفحص الذكي وتقنيات المراقبة الحديثة لرفع كفاءة التفتيش والكشف المبكر عن أي مخاطر”.
وشدد الشمري، على”تعزيز التنسيق الميداني بين الأجهزة العاملة كافة لتبسيط الإجراءات، وتكثيف البرامج التدريبية للكوادر الأمنية لضمان التعامل الاحترافي مع حالات الطوارئ”، مؤكداً أن”أمن المنافذ الجوية يمثل الواجهة الأساسية للبلاد ويستدعي أعلى درجات الجاهزية والانضباط”.
يتزامن التطوير مع الاستمرار في تنفيذ خطط فتح المطارات أمام عامة الجمهور والمواطنين بعد سنوات من القيود المشددة، وفتح بوابات المطارات استلزم بالضرورة نقل نقاط التفتيش وتطويرها تكنولوجياً لتفادي الاختناقات البشرية مع الحفاظ على معايير الضبط الأمني العالية.
البعد التقني
الانتقال من التفتيش التقليدي إلى “الفحص الذكي”التركيز على “أجهزة الفحص الذكي” و”الكشف المبكر” يشير إلى تغيير جذري في فلسفة الأمن الجوي العراقي وتسعى وزارة الداخلية إلى تعميم منظومة كاميرات المراقبة الذكية المربوطة ببرمجيات التعرف على الوجوه في المداخل والمخارج، مدعومة بتعزيز مفارز السونار.
وبدأ العراق بالفعل في إدخال تقنيات فحص متطورة للأشخاص (مثل أجهزة فحص الجسم الألمانية المتطورة في مطار البصرة الدولي)، والهدف الحالي هو تعميم هذه التقنيات الذكية لتقليل الاعتماد على التفتيش اليدوي المهين أو البطيء للمسافرين.







