الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, مايو 23, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

    الزيدي يقرع جرس الإنذار الاقتصادي.. النفط لم يعد ضمانة والعراق أمام مرحلة مالية حرجة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
23 مايو، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

تركي الدخيل

لَمَّا كَانَ الشّعْرُ دِيوَانَ العَرَبِ، فَقَدْ كَانَ مُسْتَوْدَعًا لِنَصَائِحِهِمْ، فَدَوَّنُوا فِيهِ حَثَّهُمْ عَلَى المَحَامِدِ، وَسَطَّرُوا فِيهِ تَحْذِيرَاتِهِمْ، إِنْ فِي العَادَاتِ وَالطّبَاعِ وَالمَسَالِكِ، أَوْ فِي الأَقْوَالِ وَغَيْرِهَا مِنَ الأَفْعَال.

يقول مُضَرِّسُ بنُ رِبْعِي:

إِيَّاكَ وَالأَمْرَ الَّذِي إنْ تَوَسَّعَتْ مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ الْمَصَادِرُ

فَمَا حَسَنٌ أَنْ يَعْذِرَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عَاذِرُ

إِيَّاكَ: كَلِمَةٌ تُسْتَخْدَمُ لِلتَّحْذِيرِ، وَهِيَ مَفْعُولٌ بِهِ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ أُحَذِّرُ، فَقَوْلُهُ: إِيَّاكَ وَالأَمْرَ: أيِ احْذَرْ مِنَ الأَمْرِ وَابْتَعِدْ عَنْهُ وَحَذَارِ أَنْ تَقْتَرِبَ مِنْهُ فَتَقَعَ فِيهِ وَلَوْ خَطَأً.

المَوَارِدُ: أيِ المَدَاخِل. وَالمَصَادِرُ: المَخَارِج.

يَعْنِي احْذَرْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَهْلٍ يَسِيرٍ دُخُولُهُ، لَكِنِ الخُرُوجُ مِنْهُ صَعْبٌ مُكَلَّفٌ وَغَيْرُ مُتَاحٍ عَلَى الدَّوَام!

احْسَبْ حِسَابَاتِ المَخَارِجِ كَمَا تَحْسِبُ المَدَاخِلَ وَلَا يَغُرنَّكَ يُسْرُ أَحَدِهَا فَيُنْسِيكَ الآخَر.

فِي البَيْتِ الثَّانِي يُؤكِّدُ أَنَّ مِن السُّوءِ أنْ يَنْفَرِدَ المَرْءُ بِعُذْرِ نَفْسِهِ عَلَى فِعْل، فِيمَا يَرَى النَّاسُ أنَّهُ أَخْطَأَ فِي إِتْيَانِهِ هَذَا الأَمْرَ، وَلَا عُذْرَ لَهُ فِيهِ.

حَذَّرَ الشَّاعِرُ مِن الانْفِرَادِ بِرَأْيٍ يُخَالِفُ رَأىَ النَّاسِ، وَلَاحِظْ – سَيِّدِي القَارِئ – أنَّهُ فِي تَحْذِيرِهِ لَمْ يَتَطَرَّقْ بَتَاتًا لِكَوْنِ المَرْءِ إذَا انْفَرَدَ بِرَأيِهِ مُخَالِفًا رَأْىَ النَّاسِ، أخْطَأ فِي هَذَا الرَّأْي، وَإِنْ كَانَ بِالمُجْمَلِ عدَّ مُخَالَفَةَ النَّاسِ خَطَأً وَإنْ كَانَتْ مُخَالَفَتُهُمْ بِاخْتِيَارِ رَأْيٍ صَائِب!

وَمِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَقُولُ:

خَاطِبُوا القَوْمَ بِمَا يَفْقَهُونَ، أَتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُه!

وَالأَمْرُ بِمُخَاطَبَةِ عَامَّةِ النَّاسِ بِمَا يَسْتَوْعِبُونَهُ وَيَفْهَمُونَهُ، لَا يَتَعَلَّقُ بِالصَّوَابِ وَالخَطَأِ فِي مَادَةِ الخِطَابِ وَفَحْوَاه…

وَالدَّعْوَةُ لِخِطَابِ النَّاسِ بِمَا يَفْقَهُونَ أيْ يَعْرِفُونَ وَيَفْهَمُونَ، لِأَنَّ ضِدَّ مَا يَفْقَهُونَ وَيَعْرِفُونَ، مَا يَجْهَلُون.

وَالإنْسَانُ عَدُوُّ مَا يَجْهَلُ وَصَدِيقُ مَا يَعْرِف…

قَالَ المَاوِرْدِيُّ فِي «أَدَبِ الدُّنْيَا وَالدّين»:

فَأَمَّا مَا يَرُومُهُ مِنْ أَعْمَالِهِ، وَيُؤْثِرُ الْإِقْدَامَ عَلَيْهِ مِنْ مَطَالِبِهِ، فَيَجِبُ أَنْ يُقَدِّمَ الْفِكْرَ فِيهِ قَبْلَ دُخُولِهِ فَإِنْ كَانَ الرَّجَاءُ فِيهِ أَغْلَبَ مِنْ الْإِيَاسِ مِنْهُ وَحُمِدَتِ الْعَافِيَةُ فِيهِ سَلَكَهُ مِنْ أَسْهَلِ مَطَالِبِهِ وَأَلْطَفِ جِهَاتِهِ. وَبِقَدْرِ شَرَفِهِ يَكُونُ الْإِقْدَامُ، وَإِنْ كَانَ الْإِيَاسُ أَغْلَبَ عَلَيْهِ مِنْ الرَّجَاءِ مَعَ شِدَّةِ التَّغْرِيرِ وَدَنَاءَةِ الْأَمْرِ الْمَطْلُوبِ فَلْيَحْذَرْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مُتَعَرِّضًا. فَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ – ﷺ – أَنَّهُ قَالَ:

«إذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَفَكِّرْ فِي عَاقِبَتِهِ فَإِنْ كَانَ رُشْدًا فَأَمْضِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيًّا فَانْتَهِ عَنْهُ». وَقَالَتِ الْحُكَمَاءُ: طَلَبُ مَا لَا يُدْرَكُ عَجْزٌ.

وَلْيَعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ حِينٍ مِنْ أَيَّامِ عُمُرِهِ خُلُقًا، وَفِي كُلِّ وَقْتٍ مِنْ أَوْقَاتِ دَهْرِهِ عَمَلًا فَإِنْ تَخَلَّقَ فِي كِبَرِهِ بِأَخْلَاقِ الصِّغَرِ، وَتَعَاطَى أَفْعَالَ الْفُكَاهَةِ وَالْبَطَرِ، اسْتَصْغَرَهُ مَنْ هُوَ أَصْغَرُ وَحَقَّرَهُ مَنْ هُوَ أَقَلُّ وَأَحْقَرُ.

ومُضَرِّس بن رِبعي بنُ لُقَيطٍ بنِ خَالدٍ بنِ نَضلةَ ابنِ الأشْتَرِ الأَسدِيّ: شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ مَشْهُودٌ لَهُ بِالتَّمَكُّنِ وَالإِبْدَاع.

قِيلَ إنَّ مضرّسَ بنَ رِبِعيّ أَوْصَى ابْنَهُ، فَقَالَ:

«يا بُنَيَّ، إنَّ الأَسَفَ مَرَضٌ، وَالطَّمَعَ لُؤْمٌ، وَاليَأسَ عَجْزٌ، فاسْلُ عمَّا فَاتَ، وَاحْرِصْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ، وَفَكِّر ثُمَّ قَدِّرْ، ثُمَّ احْضرْ».

Previous Post

توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دخولٌ سَهلٌ… خروجٌ صَعب!
  • توسّع روسي– صيني غير مسبوق لشبكات التنصت في كوبا يثير قلق واشنطن
  • العراق من بريمر إلى قاآني… في مرجوحة الهوية
  • استقالة مفاجئة لمديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد
  • قلب العالم الجديد.. لماذا أصبح مضيق هرمز أخطر من الجغرافيا؟

احدث التعليقات

  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟
  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية