حرية
حوّل ريال مدريد تأخره أمام مضيفه روما بنتيجة 1-3 إلى انتصار قاتل برباعية مقابل 3 أهداف، لينجو من أول خسارة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ويحقق فوزًا مثيرًا في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء على ملعب “الأولمبيكو” ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري.
وقبل 24 ساعة من عودة جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى عرين روما، الذي قضى فيه 3 أعوام مدربًا للفريق الإيطالي، سُئل عما إذا كانت المباراة “ستكون استثنائية ضد روما وجاسبريني”، فرد المدرب البرتغالي بأنها “ستكون عادية لو نسي من هو المنافس”، وشدد على أنه سيحاول نسيان ذلك.
لكن سير أحداث المباراة لم يكن عاديًا، بعدما كان ريال مدريد قريبًا للغاية من الخسارة بسيناريو كارثي قبل أن يحوّل الفريق الملكي الأمور لصالحه في 6 دقائق بتسجيل 3 أهداف متتالية وسط انهيار أصحاب الأرض.
وواصل ريال مدريد هيمنته على مبارياته ضد روما في العاصمة الإيطالية، محققًا فوزه السادس في 7 زيارات مقابل خسارة واحدة.
وحقق ريال مدريد فوزه الثاني في دوري الأبطال هذا الموسم، بعدما كان افتتح موسمه بانتصار على فريق إيطالي آخر هو إنتر ميلان بنتيجة 2-1، بينما فشل روما في خطف أول فوز بعدما تعادل مع فنربخشة التركي 1-1.
من جانبه، حقق باريس سان جيرمان فوزًا مثيرًا على مضيفه مانشستر سيتي (4-2)، اليوم الأربعاء على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
وبهذا الفوز، رفع الفريق الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط، بينما تجمد رصيد أصحاب الأرض عند 3 نقاط.
ولم يتأخر الضيوف في افتتاح التسجيل، ففي الدقيقة 13 انطلقوا بهجمة مرتدة، مستغلين اندفاع معظم لاعبي السيتي إلى الأمام، لتصل الكرة إلى الدولي الفرنسي ديزيري دوي، الذي أطلق تصويبة أرضية على يمين الحارس الإيطالي، جيانلويجي دوناروما، الذي بدا أنه كان بإمكانه التصدي للتسديدة.
ولم يترك سان جيرمان فرصة للسيتي من أجل الاستفاقة، ففي الدقيقة 15 أرسل عثمان ديمبلي الكرة من الجانب الأيمن إلى دوي في الجهة اليسرى، قبل أن يعيدها له زميله مرة أخرى، ليضعها مهاجم برشلونة السابق برأسه في شباك دوناروما، معززًا تقدم الضيوف.
وفي الدقيقة 32 أكمل لاعب الوسط البرتغالي، فيتينيا، ثلاثية الضيوف بعدما تلقى تمريرة بالكعب من زائير إيمري، ليسددها مباشرةً في مرمى السيتي.
انتفاضة إنجليزية
وعلى عكس الشوط الأول، دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني بقوة، ليسجل إيرلينج هالاند هدفًا لأصحاب الأرض في الدقيقة 53 بضربة رأسية، مستفيدًا من كرة عالية أرسلها البديل السنغالي، إليمان ندياي.
وأشعل هدف هالاند حماس مدربه السابق بيب جوارديولا، الجالس في المدرجات، والذي التقطت الكاميرات احتفاله وتصفيقه للنرويجي.
لكن لم تمر 10 دقائق حتى أعاد ماجنوس أكليوش الفارق إلى 3 أهداف، عندما أطلق تسديدة قوية تصدى لها الحارس جيانلويجي دوناروما، إلا أن الكرة سقطت في شباكه. وجاء هدف سان جيرمان الرابع بعد فاصل من إهدار الفرص من جانب السيتي.
وفي الدقيقة 75 أحرز هالاند الهدف الثاني لأصحاب الأرض، إثر تمريرة أرضية من زميله المغربي، أيوب بوعدي، لتصبح النتيجة (4-2).
وسنحت فرصة إحراز الهدف الخامس لسان جيرمان، عندما حصل على ركلة جزاء بعد عرقلة نونو مينديز، إلا أن المهاجم الإسباني البديل، فيران توريس، وجه تسديدة ضعيفة تصدى لها دوناروما.
وشهد الشوط الثاني إضاعة السيتي العديد من الأهداف، خصوصًا عبر أنطوان سيمينيو، كما تصدت العارضة لهالاند والقائم لإنزو فيرنانديز.






