الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الأحد, أكتوبر 18, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    “قرار سريع أو دمار”… هيغسيث يوجّه إنذارًا قاسيًا إلى إيران

    “قرار سريع أو دمار”… هيغسيث يوجّه إنذارًا قاسيًا إلى إيران

    مصدر يكشف تفاصيل إطلاق النار في الزعفرانية: اعتداء على قوة أمنية ولا صحة لخطف مستثمر

    مصدر يكشف تفاصيل إطلاق النار في الزعفرانية: اعتداء على قوة أمنية ولا صحة لخطف مستثمر

    إطلاق نار من مقر للحشد ينتهي بمقتل سائق “ستوتة” غربي بغداد

    إطلاق نار من مقر للحشد ينتهي بمقتل سائق “ستوتة” غربي بغداد

    ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا: لا مكان للعنف.. والمخربون سيُعاقبون

    ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا: لا مكان للعنف.. والمخربون سيُعاقبون

    اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

    اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

    رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”

    رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    “قرار سريع أو دمار”… هيغسيث يوجّه إنذارًا قاسيًا إلى إيران

    “قرار سريع أو دمار”… هيغسيث يوجّه إنذارًا قاسيًا إلى إيران

    مصدر يكشف تفاصيل إطلاق النار في الزعفرانية: اعتداء على قوة أمنية ولا صحة لخطف مستثمر

    مصدر يكشف تفاصيل إطلاق النار في الزعفرانية: اعتداء على قوة أمنية ولا صحة لخطف مستثمر

    إطلاق نار من مقر للحشد ينتهي بمقتل سائق “ستوتة” غربي بغداد

    إطلاق نار من مقر للحشد ينتهي بمقتل سائق “ستوتة” غربي بغداد

    ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا: لا مكان للعنف.. والمخربون سيُعاقبون

    ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا: لا مكان للعنف.. والمخربون سيُعاقبون

    اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

    اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

    رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”

    رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”

admin4 by admin4
17 أكتوبر، 2026
in اخر الاخبار
0
رسالة إيرانية حادة من بغداد… “إما أن نبني الأمن معًا أو نتحمل انعدامه”
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter


أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران “لا تقبل الإكراه أو التهديد أو الترهيب، ولن تتنازل عن حقوقها السيادية تحت الضغط”، مشددًا في الوقت نفسه على استعداد طهران للحوار القائم على الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة.

وجاء موقف عراقجي، اليوم السبت، خلال الاجتماع الـ52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، حيث شدد على أن شعوب المنطقة تتشارك “منطقة واحدة ومستقبلًا واحدًا”، قائلًا: “الخيار أمامنا بسيط: إما أن نبني الأمن معًا، أو نتحمل انعدام الأمن معًا”.

واستهل عراقجي كلمته بتوجيه الشكر إلى حكومة العراق وشعبه على استضافة الاجتماع وكرم الضيافة، وإلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وأمانتها على الإعداد له.

وقال إن الاجتماع ينعقد في أرض كانت منذ زمن بعيد ساحة للتفاعل بين الثقافات، وفي وقت أصبحت فيه الوحدة والحوار داخل العالم الإسلامي أكثر ضرورة من أي وقت مضى، مذكّرًا بأن منظمة التعاون الإسلامي تأسست لتوفير صوت مشترك للأمة الإسلامية وتعزيز التضامن والتعاون والدفاع عن المصالح المشتركة.

وأكد أن إبقاء مسار الحوار مفتوحًا “ليس علامة ضعف بل مسؤولية”، مشيرًا إلى أن ميثاق المنظمة يستند إلى مبادئ المساواة في السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتسوية السلمية للنزاعات والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها.

وشدد على أن هذه المبادئ تحمي جميع الدول، وأن تطبيقها بشكل انتقائي يفقدها قيمتها، مؤكدًا التزام إيران بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية.

واتهم عراقجي الولايات المتحدة بأنها اختارت خلال العامين الماضيين، في مقابل المسار الدبلوماسي الإيراني، طريق “العدوان والتهديد والاغتيالات والحرب الاقتصادية”، مع تجاهل القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقال إن نحو 5 آلاف شخص استشهدوا، بينهم مئات النساء والأطفال، خلال ما وصفه بـ”العدوان العسكري الصهيوني – الأميركي”، مضيفًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل اغتالتا قائد الثورة الإسلامية في إيران وعددًا من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.

وأشار إلى استشهاد أكثر من 160 طالبًا ومعلمًا في مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب جنوب البلاد، والهجوم بالقنابل العنقودية على ملعب لامرد في محافظة فارس، وقصف محطة تحلية المياه في قشم، والهجوم على حفل زفاف في كوهستك سيريك بمحافظة هرمزكان، معتبرًا أنها نماذج موثقة لما وصفه بـ”جرائم الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران”.

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما التستر على هذه الجرائم عبر “قلب الحقائق وتبديل موقع الضحية والمعتدي”، شاكرًا الدول الأعضاء التي أعربت عن تضامنها مع الشعب الإيراني، وداعيًا منظمة التعاون الإسلامي إلى الوقوف بحزم في مواجهة الهجمات على سيادة أحد أعضائها المؤسسين وسلامته الإقليمية.

وأكد عراقجي أن إيران ستدافع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة، معتبرًا أنه لا تناقض بين الدفاع عن الحقوق والسعي إلى السلام.

وأضاف أن طهران تدرك الخسائر التي تسببها الحرب، ولذلك تولي السلام أهمية كبيرة، مشددًا على أنها لا تطالب بمعاملة خاصة، وإنما بتطبيق الحقوق والمسؤوليات على قدم المساواة، وأن هذه المسائل لا يمكن حلها في ميدان المعركة أو عبر التهديد بالإبادة.

وفي ملف مضيق هرمز، أكد عراقجي التزام إيران بالملاحة الآمنة والمستقرة في الممر الحيوي للطاقة والتجارة، مشيرًا إلى أنه كان مفتوحًا وآمنًا بالكامل حتى 28 شباط 2026.

وحمل الإجراءات الأميركية والإسرائيلية مسؤولية انعدام الأمن واضطراب الملاحة منذ ذلك التاريخ، قائلًا إنه لا يمكن استعادة الأمن عبر تكرار الأخطاء السابقة، ولا يمكن “قصف دولة وتهديدها بالإبادة ومحاصرتها، ثم توقع عودة أمن الملاحة إلى طبيعته”.

وأشار عراقجي إلى أن الدبلوماسية كانت تحقق نتائج بمساعي باكستان وبدعم من قطر عندما وقّعت إيران والولايات المتحدة “اتفاقية إسلام آباد” في 17 حزيران.

وأوضح أنه، بموجب البند الخامس من الاتفاقية، تعهدت إيران باتخاذ الترتيبات اللازمة لتسهيل المرور الآمن للسفن، وبدأت فورًا محادثات فنية مع سلطنة عُمان لتنفيذ هذا الالتزام.

وقال إن حركة الملاحة البحرية عادت خلال أسبوعين إلى نحو 60% من مستواها قبل الحرب، لكن الإجراءات الأحادية والاعتداءات العسكرية الأميركية حالت دون تنفيذ مذكرة التفاهم، كما جرى تجاهل آليات تسوية الخلافات الواردة فيها.

وأكد أن إيران تفاوضت خلال العامين الماضيين “بحسن نية”، لكنها واجهت في كل مرة هجومًا عسكريًا بدلًا من الدبلوماسية، ما أدى، بحسب قوله، إلى انعدام ثقة عميق تجاه استئناف المفاوضات من دون ضمانات موثوقة تمنع تكرار ذلك.

ومع ذلك، شدد على أن طهران أبقت الباب مفتوحًا، وكشف أنها نقلت عبر قطر خطة محددة من 7 أيام، وأعلنت أنه في حال تهيئة الظروف اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق وعودة الحركة البحرية الطبيعية خلال 7 أيام، مضيفًا: “الاختيار الآن بيد أميركا”.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد عراقجي أن فلسطين لا تزال القضية المحورية للعالم الإسلامي، وأنه لا يمكن الحديث عن السلام مع تجاهلها.

ووصف فلسطين بأنها “جرح في ضمير المجتمع الدولي”، وغزة بأنها رمز لفشل الآليات الدولية في منع الإبادة الجماعية، معتبرًا أن عشرات القرارات لم تنه الاحتلال والعنف.

وقال إن معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، واستشهاد الأبرياء على يد إسرائيل، والتهديدات ضد القدس وأماكنها المقدسة، يجب أن تقلق الجميع.

وأكد وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعيًا منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء إلى القيام بكل ما يلزم لإنهاء القتل والحصار وتحويل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني إلى أولوية مشتركة مدعومة بخطوات عملية ومنسقة.

وفي ملف اليمن، قال عراقجي إن الشعب اليمني يتحمل منذ نحو عقد حربًا مدمرة وحصارًا “غير قانوني وطويل الأمد” وأضرارًا جسيمة في البنية التحتية الحيوية.

واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بالضلوع في المعاناة التي يعيشها اليمنيون، معتبرًا أن الكارثة الإنسانية الناجمة عن ذلك من أشد الكوارث الإنسانية اليوم، فيما تستمر الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني دون عقاب.

وأكد أن موقف إيران “واضح وثابت”، وأنها تدعم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامته الإقليمية، وكذلك السعودية، وتؤيد عملية سياسية شاملة باعتبارها السبيل العملي والمستدام الوحيد للحل.

وشدد على أن السلام المستدام لا يتحقق عبر التصعيد العسكري أو الإكراه أو التخويف أو تهميش الأطراف اليمنية المعنية.

وقال إن أزمات المنطقة لا حل عسكريًا لها، وإن الإصرار على النهج العسكري مع تجاهل الحل السياسي يزيد الأوضاع تعقيدًا.

وأعرب عن قلق إيران العميق إزاء التطورات في شبه الجزيرة العربية، مؤكدًا استعدادها لتقديم أي مساعدة لتسهيل الحوار بين الأطراف على أساس خريطة طريق السلام التي سبق أن توافقوا عليها.

وشدد على حق الشعب اليمني في العيش بكرامة بعيدًا عن ضغوط العقوبات والحصار، معتبرًا أنه لا يمكن لأي دولة بناء أمن مستدام على حساب أمن الآخرين.

وأكد أن على دول المنطقة حل مشكلاتها داخل المنطقة قبل أن تتحول إلى ذريعة لحروب تخوضها قوى بعيدة، مشددًا على ضرورة استخدام أراضي دول المنطقة ومجالاتها الجوية وبناها التحتية حصرًا لخدمة الأمن الإقليمي، وألا تتحول إلى منصات لشن هجمات على الدول المجاورة.

وختم عراقجي بالتأكيد أن شعوب المنطقة تعيش في “منطقة واحدة ومستقبل مشترك”، مضيفًا: “إما أن نبني الأمن معًا، أو نتحمل انعدام الأمن معًا”.

وأكد استعداد إيران للتعاون مع جميع جيرانها لتحقيق الخيار الأول، مشددًا في الوقت نفسه على أنها “لا تقبل الإكراه والتهديد والترهيب، ولن تتخلى تحت الضغط عن حقوقها السيادية”، لكنها لا تزال مستعدة للحوار على أساس الاحترام المتبادل والضمانات الموثوقة.

Tags: العراقايران
Previous Post

بعد أقصر تجربة لها في البيت الأبيض… رسالة غير متوقعة من كاتي زكريا لترامب

Next Post

اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

Next Post
اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • “قرار سريع أو دمار”… هيغسيث يوجّه إنذارًا قاسيًا إلى إيران
  • مصدر يكشف تفاصيل إطلاق النار في الزعفرانية: اعتداء على قوة أمنية ولا صحة لخطف مستثمر
  • إطلاق نار من مقر للحشد ينتهي بمقتل سائق “ستوتة” غربي بغداد
  • ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا: لا مكان للعنف.. والمخربون سيُعاقبون
  • اعتباراً من الثلاثاء المقبل.. الأنواء الجوية تعلن تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة جديدة

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية