حرية
وضع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمن مضيقي هرمز وباب المندب في صلب الأولويات الاستراتيجية والاقتصادية لواشنطن، مشدداً على ضرورة إبقاء الممرين الحيويين آمنين ومفتوحين أمام حركة التجارة الدولية.
وفي تصريح نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، في ختام اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين، أكد روبيو أن حماية سلاسل الإمداد العالمية تشكل ركناً أساسياً لتحقيق النمو الاقتصادي واستقرار حركة التجارة.
وقال: “في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، أوضحت لشركائنا أن سلاسل الإمداد الآمنة تُعد أمراً جوهرياً لتحقيق النمو”.
وتوقف روبيو بصورة خاصة عند مضيقي هرمز وباب المندب، لما يتمتعان به من أهمية في حركة التجارة والطاقة عالمياً، قائلاً: “يجب أن تظل طرق التجارة الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز ومضيق باب المندب، آمنة ومفتوحة أمام حركة التجارة الدولية”.
كما شدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة مواصلة تعزيز سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتوسيعها، معتبراً أن ضمان تدفق هذه الموارد يشكل عنصراً أساسياً في حماية المصالح الاقتصادية المستقبلية.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تكتسب فيه الممرات البحرية في المنطقة حساسية متزايدة، ولا سيما مضيق هرمز وباب المندب، في ظل التوترات الإقليمية وتأثير أي اضطراب في الملاحة على أسواق الطاقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وبذلك، ترسم واشنطن رسالة واضحة بشأن الممرين: أمن الملاحة وحرية التجارة فيهما يشكلان أولوية تتجاوز البعد الإقليمي إلى استقرار الاقتصاد العالمي بأسره.







