الاعلانات
  • مؤتمر “العراق ما بعد النفط” يجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لبحث مستقبل الاقتصاد الوطني
  • عراق ما بعد النفط
  • عراق ما بعد النفط
الخميس, أكتوبر 1, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الداخلية العراقية تعزز الأمن السيبراني لحماية بيانات مؤسسات الدولة والمواطنين بتنفيذ (6775) عملية خلال أيلول

    الداخلية العراقية تعزز الأمن السيبراني لحماية بيانات مؤسسات الدولة والمواطنين بتنفيذ (6775) عملية خلال أيلول

    بعد الحديث عن نقله إلى ألمانيا للعلاج.. الحلبوسي يعقد عدة لقاءات سياسية في بغداد

    بعد الحديث عن نقله إلى ألمانيا للعلاج.. الحلبوسي يعقد عدة لقاءات سياسية في بغداد

    عقوبات أميركية جديدة تضرب شبكة مالية مرتبطة بإيران وروسيا

    عقوبات أميركية جديدة تضرب شبكة مالية مرتبطة بإيران وروسيا

    إحباط هجوم محتمل على “كابيتول” تكساس.. واعتقال مشتبه به في أوستن

    إحباط هجوم محتمل على “كابيتول” تكساس.. واعتقال مشتبه به في أوستن

    اعتقال بريطاني إيراني في لندن على خلفية “حادث غامض”

    اعتقال بريطاني إيراني في لندن على خلفية “حادث غامض”

    بيوم السيادة.. الحلبوسي يحذر: العراق لا يريد أن يدفع مرةً أخرى ثمناً باهظاً لفراغ أمني

    بيوم السيادة.. الحلبوسي يحذر: العراق لا يريد أن يدفع مرةً أخرى ثمناً باهظاً لفراغ أمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الداخلية العراقية تعزز الأمن السيبراني لحماية بيانات مؤسسات الدولة والمواطنين بتنفيذ (6775) عملية خلال أيلول

    الداخلية العراقية تعزز الأمن السيبراني لحماية بيانات مؤسسات الدولة والمواطنين بتنفيذ (6775) عملية خلال أيلول

    بعد الحديث عن نقله إلى ألمانيا للعلاج.. الحلبوسي يعقد عدة لقاءات سياسية في بغداد

    بعد الحديث عن نقله إلى ألمانيا للعلاج.. الحلبوسي يعقد عدة لقاءات سياسية في بغداد

    عقوبات أميركية جديدة تضرب شبكة مالية مرتبطة بإيران وروسيا

    عقوبات أميركية جديدة تضرب شبكة مالية مرتبطة بإيران وروسيا

    إحباط هجوم محتمل على “كابيتول” تكساس.. واعتقال مشتبه به في أوستن

    إحباط هجوم محتمل على “كابيتول” تكساس.. واعتقال مشتبه به في أوستن

    اعتقال بريطاني إيراني في لندن على خلفية “حادث غامض”

    اعتقال بريطاني إيراني في لندن على خلفية “حادث غامض”

    بيوم السيادة.. الحلبوسي يحذر: العراق لا يريد أن يدفع مرةً أخرى ثمناً باهظاً لفراغ أمني

    بيوم السيادة.. الحلبوسي يحذر: العراق لا يريد أن يدفع مرةً أخرى ثمناً باهظاً لفراغ أمني

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

«طائرات طائرات طائرات»

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
24 مارس، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
رجال ومنعطفات وبصمات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (24/3/2025)

غسان شربل

كان الليل لطيفاً في بيروت. والمقاهي ساهرة كالقناديل قبالة البحر. ومن عادة هذه المدينة أن تغطي جروحَها وخيباتها. وأن تتحدّى موتها والركام. وأن تقنع الزائر أن عرساً يأتي على رغم مقتل كثير من المدعوين. وكنا نقلّب ويلات الخرائط ونحصي الخسائرَ والأرباح. ونحاول إبعاد كأس اليأس عن أيامنا. لكن طنيناً متواصلاً سكب سمّاً في مائدة النسيان.

في الأجواء قاتل جوال. لا ينعس ولا ينام. يحصي الأنفاس ويلتقط الصور. يفتّش عن فريسته ويحاصرها ثم يصدر قرار الإعدام. قاتل جوال. يسهر فوق حقول القتل في غزة ولا ينسى الضفة. وينتهك شرايين لبنان ولا يغيب عن سوريا. يصطاد خيمةً في القطاع. وسيارةً في جنوب لبنان. لا غزة تستطيع طرده ولا بيروت ولا دمشق. وحين تسنح فرصةٌ لوليمة قتل كبرى تستعين المسيرات بالطائرات الحربية المتطورة وتكون الجنازات. الذكاء الاصطناعي كائنٌ مذهل. يضاعف قدرة الطائرات على القتل والسباحة في دم الخرائط. والطائرات كالميليشيات لا تحترم القوانين الدولية وعلامات الحدود.

استوقفني خبران في صحيفتنا. يقول الأول إنَّ قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني نقل إلى فصائل عراقية رسالة واضحة من القيادة الإيرانية. طالبت الرسالة الفصائلَ المعنية «بتجنّب جميع أشكال الاستفزاز للأميركيين والإسرائيليين» لتفادي العواقب. وينقل الثاني عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قوله إنَّ «العراق ليس جزءاً من محور المقاومة ولا يقبل بوحدة الساحات. نؤمن بالساحة العراقية فقط».

استوقفني أيضاً إعلانُ وزارة الصحة الفلسطينية أنَّ عدد الضحايا في غزة منذ انطلاق «طوفان الأقصى» بلغ خمسين ألف قتيل.

قال الجنرال المتقاعد إنَّه يخشى أن تكون الطائرات الإسرائيلية كسرت «التوازن» السابق في المنطقة على نحو أكبر وأخطر مما فعلته في حرب 1967. لاحظ أنَّ طائرات نتنياهو أجهزت وبصورة شبه كاملة على ما تبقَّى من ترسانة جيش بشار الأسد. دمَّرت أسلحة ومنشآت وكأنَّها تريد التأكد من عدم قيام أي قوة معادية لها في السنوات المقبلة. ولم يكن أمام النظام السوري الحالي أيُّ خيار غير التفرج على الطائرات تستهدف المطارات والمنشآت والثكن.

ولعلَّ الطائرات أرادت إيصال رسالة مفادها بأن لا استقرار لحكم الرئيس أحمد الشرع في سوريا ما لم يغادر تماماً قاموس التفكير في مواجهة إسرائيل ذات يوم، وأن عليه أن يسلم بخروج سوريا من النزاع العربي – الإسرائيلي على رغم بقاء مرتفعات الجولان محتلة. تخطت إسرائيل ذلك إلى المطالبة بمنطقة آمنة لها في عمق الأراضي السورية ولوّحت بلعب ورقة مخاوف المكونات.

الطائرات نفسها كانت قلبت المشهد في سوريا. لم يخطر ببال أحد حين كانت الطائرات الإسرائيلية تطارد مواقع أو مخابئ جنرالات «الحرس الثوري» في سوريا أن «الحرس» سيسارع إلى مغادرة سوريا. ولم يكن متوقعاً أن تتسبب الطائرات في فرار الرئيس بشار الأسد وإطلالة الشرع على سوريا من القصر الذي كان يجلس فيه الأسد الأب وبعده الأسد الابن.

نفذت الطائرات انقلاباً كاملاً في المشهد السوري. خسر «محور الممانعة» الحلقة السورية وهي كانت الجسر الرئيسي الذي أوصل أحلام الجنرال قاسم سليماني إلى شاطئ المتوسط.

عاقبتِ الطائرات بقسوة مفرطة «حزب الله» اللبناني على إطلاقه «جبهة الإسناد» التي أعلنها غداة انطلاق طوفان يحيى السنوار. خسر الحزب آلاف المقاتلين وخسر الزعيم الألمع في تاريخه حسن نصر الله. انقلاب واضح. غابت ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» عن بيان حكومة الرئيس نواف سلام وكان بيان القسم للرئيس جوزيف عون واضحاً في الحديث عن حصرية السلاح. وعلى رغم وقف النار واصلت إسرائيل عمليات القتل. هيمنتها الجوية لا تتعرّض لأي تهديد. واضح أن «حزب الله» لا يستطيع العودة إلى الحرب في ظل ميزان القوى الجديد الذي أظهر التغيير في سوريا حجم ما أصابه من اختلال.

غيّرت الطائرات الحسابات. كانت بعض الفصائل العراقية تشتهي مشاغلة إسرائيل ولو من بعيد على غرار الحوثيين. هددت إسرائيل بإرسال طائراتها باتجاه بغداد. لا تستطيع طهران منع الطائرات الإسرائيلية من استهداف حلفائها في العراق. إيران نفسها لم تستطع مواصلة عملية تبادل الضربات مع إسرائيل وملف منشآتها النووية مفتوح على الطاولة الأميركية – الإسرائيلية. مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط كرَّر البارحة: «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك قنبلة نووية ولن يحدث ذلك».

تستبيح الطائرات الإسرائيلية خرائط عدة. تقتل وتدمر وتفرض شروطاً. للاحتماء منها لا بد من طرق باب الوسيط الأميركي. ولإقناعه لا بد من تقديم ثمن باهظ يبدأ بالخروج من «محور المقاومة». والصورة قاسية وواضحة. لا استقرار في سوريا إلا إذا خرجت من النزاع. لا إعمار في لبنان إلا إذا سلم سلاح «حزب الله» بالتقاعد. لا وقف للغارات على اليمن إلا إذا توقف الحوثيون عن استهداف الملاحة في البحر الأحمر وإسرائيل. لا تساهل مع إيران إلا إذا تنازلت عن حلم القنبلة وسياسة تحريك الأذرع. إسرائيل عدوانية بطبيعتها ونهجها. لكن هل كان يحق لنا دفع خرائطنا إلى مواجهات تدميها متناسين الهوة التكنولوجية والدعم الأميركي الصارم لإسرائيل؟

ذكرتني قصة الطائرات بتلك الأيام التي كان فيها الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وهو الصوت العابر للحقب، يراقب من شقته الطائرات الإسرائيلية تنهال على بيروت التي طوقتها قوات الجنرال آرييل شارون. تذكرت أيضاً قصيدته «تلك صورتها وهذا انتحار العاشق» التي يكرّر فيها عبارة «طائرات طائرات طائرات»، ولم أجد أفضل من استعارة العبارة عنواناً للمقال.

Previous Post

“سن اليأس”… لماذا هذه التسمية السلبية؟

Next Post

عندما يُسكت ترامب “صوت أميركا”

Next Post
الاغتيال في لحظة التخلي الإيرانية

عندما يُسكت ترامب "صوت أميركا"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الداخلية العراقية تعزز الأمن السيبراني لحماية بيانات مؤسسات الدولة والمواطنين بتنفيذ (6775) عملية خلال أيلول
  • بعد الحديث عن نقله إلى ألمانيا للعلاج.. الحلبوسي يعقد عدة لقاءات سياسية في بغداد
  • عقوبات أميركية جديدة تضرب شبكة مالية مرتبطة بإيران وروسيا
  • إحباط هجوم محتمل على “كابيتول” تكساس.. واعتقال مشتبه به في أوستن
  • اعتقال بريطاني إيراني في لندن على خلفية “حادث غامض”

احدث التعليقات

  • علاء التميمي على النظام .. حين تبدأ صناعة الإنسان من التفاصيل الصغيرة
  • علاء التميمي على في زمن المهارات .. لم تعد الشهادة وحدها تكفي
  • احمد الشهابي على سعة القلب قبل سعة اليد
  • من مقال اللامبالاة إلى توضيح رسمي للجنة الأمر النيابي 63… الكلابي يحسم الجدل ويفصل بين المهمة النيابية والسفرة النهرية - حرية نيوز على نواب على ضفاف دجلة أم على ضفاف اللامبالاة
  • نور الفياض على من التلقين إلى التأثير: لماذا يحتاج الأستاذ إلى إعادة اكتشاف نفسه؟

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية