حرية
أدانت دمشق استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابات، معتبرة أن الهجوم يمثل تصعيداً جديداً وانتهاكاً للسيادة السورية.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن الاعتداء يشكل «خرقاً سافراً للقانون الدولي»، محمّلة إسرائيل مسؤولية تداعيات استمرار ضرباتها داخل الأراضي السورية، ومطالبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالتحرك لوقفها.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت شخصاً اعتبره «تهديداً مباشراً» لقواته، في منطقة محاذية للجولان السوري.
وتأتي العملية بعد أيام من تأكيد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن تل أبيب لن تسمح بترسيخ تهديدات قرب الحدود السورية، ما يعكس تصاعد الحساسية الأمنية على الجبهة الجنوبية لسوريا.
وبين الرواية السورية التي تتحدث عن استهداف مدنيين، والرواية الإسرائيلية التي تبرر الهجوم بوجود تهديد أمني، تتحول بيت جن إلى محطة جديدة في التوتر المتصاعد بين دمشق وتل أبيب، وسط مخاوف من أن تؤدي الضربات المتكررة إلى فتح مواجهة أوسع على الجبهة السورية.







