حرية
وسط حالة من الاستنفار الأمني ترقباً لدعوات التظاهر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، عقد المجلس الوزاري للأمن الوطني اجتماعا جديدا.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان، أن”رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي ترأس، اليوم الخميس، الاجتماع الدوري للمجلس الوزاري للأمن الوطني، وجرت مناقشة مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، والنظر في الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، واتخاذ القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها”.
وأضاف، أن”الاجتماع أكد ضرورة تأمين المظاهرات السلمية التي كفلها الدستور، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، والتعامل الحسن مع المتظاهرين وتوفير الأجواء الآمنة لهم، ووضع التعامل الإنساني في مقدمة أولويات الأجهزة الأمنية كافة”.
وأشار إلى، أنه”في محور آخر، بحث الاجتماع ملف تعزيز تسليح القوات الأمنية وتطوير إمكانياتها وفق التحديات الراهنة، ووضع الأولويات، خاصةً ما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي والقوة الجوية؛ لترسيخ السيادة وحماية الأجواء”.
يمثل يوم 25 تشرين الأول رمزية والتحشيد الحالي للخروج في هذا التاريخ يأتي مدفوعاً بملفات خدمية وسياسية واقتصادية لم تُحل، مما جعل الحكومة تستشعر خطورة الموقف وتتحرك إعلامياً وميدانياً بشكل استباقي لتجنب الصدام الدموي الذي رافق الاحتجاجات في السنوات الماضية.







