حرية
أفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي رومان جوفمان أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في خطوة تعكس مستوى متقدماً من التواصل بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة.
وبحسب المصادر، جرت المكالمة في 14 آب، أي قبل أيام من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، الثلاثاء، قاعدة جوية عسكرية سورية في شمال البلاد.
الوجود التركي في سوريا على الطاولة
وتركز البحث، وفق المصادر، على الوجود العسكري التركي في سوريا، في وقت تتصاعد فيه الحساسية الإسرائيلية تجاه تنامي الدور التركي داخل الأراضي السورية.
وتكتسب المكالمة أهمية إضافية لكونها جرت على مستوى رفيع بين مسؤول إسرائيلي بارز ووزير الخارجية في الحكومة السورية الجديدة، وسط مساعٍ لترتيب العلاقة بين الطرفين في مرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد.
تواصل رفيع قبل التصعيد
ووصفت «رويترز» الاتصال بأنه أحد أعلى مستويات التواصل المعروفة حتى الآن بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة منذ سقوط الأسد في كانون الأول.
وجاء الكشف عن المكالمة بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي في سوريا، تمثل في تنفيذ غارات على قاعدة جوية عسكرية في شمال البلاد.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يتولى الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بـ«الموساد»، على طلب للتعليق، كما لم يصدر متحدث باسم الشيباني رداً على ما أوردته الوكالة.







