حرية
أفاد الناشط الحقوقي والسياسي الكوردي آراس أحمد، اليوم الخميس (17 أيلول 2026)، بأن عدد المفقودين من أهالي مدينة كوباني منذ عام 2011 يقارب 543 شخصا، مشيرا إلى وجود نحو 75 أسيرا من قوات سوريا الديمقراطية، فضلا عن أشخاص لم تعرف أماكن رفاتهم حتى الآن.
وقال أحمد في تصريح صحافي تابعته (حرية نيوز)، إن جميع المفقودين الـ543 من أبناء كوباني، باستثناء امرأة واحدة من أهالي عفرين كانت تقيم في مدينة الطبقة، مبينا أن حالات الاعتقال تمت خلال المعارك أو أثناء التوجه إلى إقليم كوردستان أو من المنازل.
وأضاف أن من بين المعتقلين 11 معلما كورديا من كوباني اعتقلوا أثناء توجههم إلى حلب لاستلام رواتبهم، مشيرا إلى أن والده اعتقل من منزلهم في مدينة منبج عام 2015 بتهمة كونه كورديا وكافرا، وما زال مصيره مجهولا.
وأوضح أن عدد الأسماء الموثقة لديهم من المعتقلين في روجآفا كوردستان يبلغ نحو 826 شخصا، فيما ترفع أرقام المفقودين الكورد في مدينة كري سبي (تل أبيض) الحصيلة إلى نحو 2150 شخصا مجهولي المصير حتى اليوم.
وأشار أحمد إلى أن مقاطع فيديو لمعتقلين من عناصر داعش وغيرهم داخل سجن غويران في الحسكة، مكنت من التعرف على بعض أبناء كوباني، فيما توجهت عائلات إلى الحسكة للاستفسار عن أبنائها، دون تلقي رد من قوات سوريا الديمقراطية.
وتابع أن عمليات البحث والتقصي التي استمرت 13 عاما وشملت مناطق كانت تحت سيطرة داعش، بينها الباغوز، لم تتوصل إلى نتائج، مؤكدا عدم نقل أي أشخاص كورد من كوباني أو المناطق الكوردية إلى العراق، باستثناء 6 أشخاص انضموا إلى التنظيم ونقلوا مع عناصره.
وكشف أحمد أنه لم يعثر على رفات للكورد من أبناء كوباني أو المناطق الأخرى في المقابر الجماعية التي خلفها داعش في منبج والرقة ودير الزور، مبينا أن أهالي المناطق التي اكتشفت فيها المقابر يتعرفون على هويات الجثث، باستثناء مقبرة الملعب الأسود التي تضم جثث 13 شخصا لم تعرف هوياتهم حتى الآن.
وتستمر عائلات المفقودين في البحث عن معلومات بشأن مصير أبنائها، وسط جهود نشطاء لتوثيق أسماء المعتقلين والمفقودين وتتبع المعلومات المتعلقة بهم في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة داعش







