وكالة حرية
تتجه الأنظار إلى احتمال انطلاق محادثات غير مباشرة بين إسرائيل ولبنان، في ظل تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية واستمرار الاشتباكات المتقطعة المرتبطة بالحرب في غزة.
وتشير معلومات دبلوماسية إلى أن هذه المحادثات – في حال انعقادها – ستجري عبر وسطاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة، وبمشاركة الأمم المتحدة، على غرار اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي تم التوصل إليه سابقاً.
وبحسب المعطيات، فإن الهدف الأساسي من هذه الاتصالات يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار ومنع توسع المواجهة إلى حرب شاملة، إلى جانب بحث ترتيبات أمنية على طول الحدود، تشمل إبعاد التصعيد العسكري وإعادة ضبط قواعد الاشتباك.
في المقابل، تواجه هذه المحادثات تحديات معقدة، أبرزها ربط الجبهة اللبنانية بتطورات الحرب في غزة، إضافة إلى تباين مواقف الأطراف، حيث تطالب إسرائيل بضمانات أمنية صارمة، بينما يشدد الجانب اللبناني على وقف الاعتداءات، في حين يربط حزب الله أي تهدئة بوقف العمليات في القطاع.
ويرى مراقبون أن هذه المحادثات – إن بدأت – ستكون خطوة لاحتواء التصعيد أكثر من كونها مساراً لاتفاق سياسي شامل، في ظل تشابك الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة.







