الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

محفظة الجيب … وداعا

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
27 سبتمبر، 2025
in اخر الاخبار
0
محفظة الجيب … وداعا
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | السبت 27 ايلول 2025

إيلي هاريسون

الأسبوع الماضي، فيما كانت أول أمطار الخريف تنهمر من السماء، قمت بأكثر نشاط يشعرني بالرضا في يوم ممطر: التعزيل [التنظيف والترتيب]. في أسفل خزانة ملابسي، تحت أحذيتي القديمة المغبّرة وشعر مستعار أشعث استعملته مرة في عام 2018 لحضور حفلة تنكّرية، وجدت محفظتي.

لكن المحفظة التي اشتريتها من متجر مارك جيكوبز وكانت في يوم من الأيام رمادية اللون (وأعترف أنها كانت بشعة في الأصل) غزاها العفن وكساها باللون الأخضر- وغدا سحّابها صدئاً وتقشّر جلدها. لكني وجدت داخلها كنوزاً (وكثيراً من الأشياء التافهة والقمامة): بطاقة معايدة صغيرة من ابنة أختي وبطاقة عمل باسم “بوب منعّم البلاط” وحصاة من شاطئ برايتون وبطاقة ولاء للعملاء الدائمين في مقهى أغلق أبوابه وبطاقة هوية قديمة (بدا شعري فيها قبيحاً مع غرّتي الجانبية) وقسيمة شراء من حانة ما زالت أبوابها لحسن الحظ مشرعة وبطاقة للمواصلات العامة وخريطة دبلن مرسومة باليد خلف ورق تغليف مخصص لعيد الميلاد وما مجموعه 29 قرشاً.

إنما يبدو أنني لست الوحيدة التي تترك محفظتها أسفل الخزانة لتصبح مرتعاً لمليارات البكتيريا. إذ وجدت دراسة جديدة نشرتها شبكة الصراف الآلي، لينك، أنه فيما يملك 82 في المئة من الراشدين في المملكة المتحدة محفظة أو حقيبة، فأقل من نصف هؤلاء (48 في المئة) يحملون معهم واحدة بالفعل أو يعتبرونها ضرورية لقضاء حاجاتهم اليومية. طبعاً، أنا أيضاً أضع من حين لآخر بطاقة الصرّاف الآلي في جيب بنطال الجينز في حال احتجت إلى سحب مبلغ نقدي أو كانت بطارية هاتفي ضعيفة لكن معظم الوقت أكون واحدة من 51 في المئة من الأشخاص الذين يحملون محفظة رقمية على هواتفهم حين يغادرون المنزل. (يقبع تصريح العمل في قاع الحقيبة وما عدت أحمل هوية لأنني تخطيت منذ زمن بعيد للأسف سنّ الـ21).

أحد أسباب إجراء الدراسة كان إبراز اعتماد المجتمع المفرط على الدفع الرقمي فيما تكثر المخاوف من حدوث انقطاع في التيار الكهربائي وتعطّل سير الأعمال في عالم ينأى أكثر فأكثر عن استخدام العملة الورقية. ما علينا سوى الالتفات إلى ما حدث في إسبانيا والبرتغال منذ أشهر قليلة فقط، حين انقطعت الكهرباء وما عاد بإمكان أي أحد شراء أي شيء من دون عملة نقدية. لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي يجعل موت المحفظة أمراً يستدعي الحزن.

كثيراً ما تخطّى دور المحفظة حفظ العملة الورقية والمعدنية. فهي شكّلت بالنسبة إلى عدد كبير من الناس مؤشراً حقيقياً إلى بلوغ سن الرشد فعلاً؛ حين تفتح حساباً بنكياً وتبدأ بتحمّل مسؤوليات وخلافه. وفي الأعوام التي تلت هذا المفصل الزمني، تحوّلت هذه الحافظة إلى أرشيف نودعه كثيراً من ذكرياتنا. لا يعبّر والدي عن عاطفته بشكل واضح ولا يقدم على تصرفات رومانسية لكنني أعلم أنه شخص عاطفي لأنه ما زال يخبئ في محفظته فاتورة المطعم من الليلة التي عرض فيها الزواج على والدتي في عام 1991. ومن الشائع أن يحتفظ الناس بصور الأشخاص الذين يحبونهم داخل هذه المحافظ، غالباً وراء قطعة البلاستيك الشفاف- وجدت في محفظتي صورة صغيرة لي برفقة صديقة قديمة ما عدت على تواصل معها. كما قد يحفظ المرء تذكارات صغيرة من رحلات جميلة- كتذكرة عبّارة مجعّدة أو بطاقة من مكتب التسجيل في فندق فخم.

إن وضعنا هذه الأمور العاطفية على جنب فإن استخدام المحفظة – وتحديداً العملة الورقية (التي ما زال 59 في المئة من بيننا يستعملونها أسبوعياً)- طريقة ممتازة لمراقبة الإنفاق وضبطه. فلا شيء يضاهي سهولة النقر على تطبيق أبل باي للدفع قبل أن تدرك عند وصولك المنزل أنك أنفقت أكثر مما تملك في رصيدك البنكي. وفي المقابل، عندما تستخدم النقود، تشعر بالخسارة الملموسة للمال، وتصبح جيوبك أخفّ وزناً حرفياً ولذلك قد تفكر أكثر في ما تشتريه. قد نسأل أنفسنا “هل أحتاج شمعة خشب الصندل فعلاً؟”. في مقال منشور هذا الأسبوع، أفاد طلاب أنهم بدأوا يستخدمون العملة الورقية أكثر لمساعدتهم في ضبط نفقاتهم.

يرتبط موت [اندثار زمنها] المحفظة كذلك بشكل وثيق بالوقت الذي نقضيه على الشاشات. نعم، أنا أحمل هاتفي معي في كل الأوقات إنما لن يلتصق بيدي كل مرة أستقلّ المواصلات العامة أو أدخل أو أخرج من مقهى أو متجر إن لم أستعمله لدفع ثمن كل شيء. ومجرّد إخراجي للهاتف من جيبي عند مدخل محطة قطار الأنفاق أو عند اقترابي من أي صندوق دفع، يعني أنني على الأرجح سأبدأ بتصفّح الإنترنت وأفوّت عليّ كل ما يحدث حولي على أرض الواقع. من المحزن برأيي أننا استبدلنا محفظتنا وطيّاتها الغامضة وجيوبها المخفية بهاتف آيفون بارد وناعم ومسطّح.

لا شك أن الافتراق عن المحفظة فيه جوانب إيجابية. ففي غيابها يقل عدد الأشياء التي نقلق أن يسرقها أحد منا (مع أن سرقة الهواتف منتشرة لدرجة يمكن معها القول إنه من الذكي أن يكون بحوزتنا دائماً بديل عنها). ومن المريح دائماً ألا نثقل كاهلنا بحمل كثير من الأشياء، وأن نتمتع بأكبر قدر من الحرية والتحرر من كل القيود.

لكنني ما زلت حزينة على انقراض المحفظة الوشيك. هالني أنني وقفت أتأمل عملة القرشين الموجودة في محفظتي القديمة بعض الوقت لأتأكد أنني أصبت عدّ نقودي. لم أطرق قليلاً [أستغرق وقتاً طويلاً] لأن القطعة المعدنية كانت متّسخة جداً واحتجت إلى التدقيق فيها كي أعرف قيمتها تماماً، لكن لأنني لم أستخدم هذه القطعة منذ وقت طويل. لذلك، سوف أقرن القول بالفعل وأبدأ باستخدام محفظة من جديد- لكن قد أشتري لنفسي طرازاً [محفظة جديدة] أجمل لم يأكلها العفن. وسأحتفظ بالقديمة أيضاً كي يتسنّى لي أن أنبشها من خزانة ملابسي المرتبة جداً مرة جديدة في يوم من الأيام، وإن فقط من أجل الحنين والذكريات الثمينة والمثنية [المكرمشة أو المجعلكة بالعامية].

Previous Post

من بابل إلى وادي السيليكون: حكاية الرقم صفر

Next Post

الأمم المتحدة تُعيد فرض عقوبات على إيران بعد 10 سنوات من رفعها

Next Post
الأمم المتحدة تُعيد فرض عقوبات على إيران بعد 10 سنوات من رفعها

الأمم المتحدة تُعيد فرض عقوبات على إيران بعد 10 سنوات من رفعها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية