حرية
أعلنت هيئة الإعلام الأمني، اليوم الاثنين، عن بدء مراسم احتفالية فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار ودمجها في الأجهزة الرسمية العراقية، فيما أشارت إلى أن اندماج قوات حماية سنجار يشمل الأسلحة والمواقع العسكرية.
وقال رئيس هيئة الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، في حديث صحفي تابعته (حرية) خلال وجوده في قمة جبل سنجار: “اليوم بدأنا مراسم الاحتفالية، وهو شعور جميل أن يملئ النشيد الوطني العراقي سماء قمة جبال سنجار”، متقدماً بالشكر والتقدير إلى “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي على تحقيق هذا المنجز الأمني الكبير”.
وأضاف أن “العملية انتقلت من مرحلة التفاوض إلى التطبيق الفعلي”، مبيناً أن “الاحتفالية شهدت مشاركة وفد من مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة العمليات، إلى جانب ممثلين عن (اليبشة) والحكومة المحلية في محافظة نينوى”.
وأوضح أن “المرحلة الأولى بدأت اليوم، بإشراف مجموعة من لجان مشتركة شكلت لمتابعة إجراءات التنظيم والاندماج”، مشيرا الى أن “الاستلام الفعلي لعدد من المواقع المهمة بدأ اليوم، فيما ستتواصل الإجراءات لاستلام بقية المواقع خلال الأيام المقبلة”.
وتابع أن “الجيش العراقي ينتشر في كل مناطق سنجار”، منوهاً أن “منطقة سنجار وجبل سنجار تمثل أهمية أمنية وجغرافية، إذ تمتد على مساحة تزيد على 73 كيلومتراً”.
وأكد معن أن “عملية الاندماج ستشمل تنظيم المقاتلين والأسلحة بمختلف أنواعها، الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتحديد الواجبات وتوزيع المهام، حيث أن المقاتلين الذين سيدمجون سيصبحون جزءاً من المنظومة الأمنية العراقية، ويتمتعون بالحقوق ويتحملون الواجبات المقررة لأفراد القوات الأمنية”.
ولفت إلى أن “اللجان المختصة ستتولى تنظيم الموارد البشرية والأسلحة وترتيبها، فضلاً عن متابعة آليات دمج المقاتلات النساء ضمن التشكيلات الأمنية، وفق الإجراءات المعتمدة”.
وفي ما يتعلق بحقوق المقاتلين، أكد معن أن “رئيس مجلس الوزراء شدد على حقوق مقاتلي (اليبشة) الذين قاتلوا عصابات داعش الإرهابي، وحفظ حقوق الشهداء الذين ضحوا خلال معارك التصدي للإرهاب”.
وبين أن “المفاوضات والإجراءات التنظيمية استمرت عدة أشهر، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وبمشاركة فاعلة من الأجهزة الأمنية والاستخبارية”، لافتا الى أن “مختلف الأطراف عملت على تغليب المصلحة الوطنية وصولاً إلى مرحلة التطبيق”.
وأضاف أن “الخطوات المقبلة ستكون سريعة وستنجز خلال أيام، وتشمل تنظيم الأسلحة والمقاتلين واستكمال إجراءات اندماجهم ضمن الجيش والشرطة”، موضحا أن “هنالك عدداً من المواقع المهمة سيجري استلامها اليوم، من بينها النفق والقلعة، وكذلك سيتم استلام بقية المواقع خلال الأيام المقبلة، ضمن خطة أمنية ، بالتنسيق بين قيادة عمليات غرب نينوى وقيادة عمليات نينوى وقيادة شرطة نينوى، وبمتابعة مستمرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة”.
وذكر معن أن “عملية الاستلام ستتواصل خلال الساعات المقبلة والأيام القادمة، وفق خطة أمنية، حيث أن القوة التي يجري تنظيمها ودمجها ستعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية”.












