حرية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، السيطرة العسكرية الكاملة للولايات المتحدة على مضيق هرمز، كاشفاً عن حصيلة الضربات الجوية والبحرية الخاطفة التي نفذتها القوات الأميركية الليلة الماضية في مياه الخليج والعمق الإيراني.
وقال ترامب في حديث صحفي، إن القوات الأميركية نجحت في تدمير والقضاء على 28 زورقاً وسفينة إيرانية خلال ساعات الليل، بالتزامن مع تأمين وسهول مرور 28 سفينة تجارية وناقلة نفط دولية عبر المضيق”.
وأكد إحباط المخطط الذري لطهران في أمتاره الأخيرة، قائلاً: “إيران كانت على بعد أسبوعين فقط من إنتاج سلاحها النووي، لكنني قمت بتدميره بالكامل”.
واعتبر، أنه “لو امتلكت إيران سلاحاً نوويا لاستخدمته ودمرت نصف العالم، لأنهم مجانين” على حد وصفه.
وحول التبعات الاقتصادية والسياسية المرتبطة باشتعال الجبهة البحرية وقفزة أسعار النفط العالمية التي تخطت حاجز 94 دولاراً، قال: “سنتحمل بعض الألم والخسائر الآن، لكن من أجل تحقيق مكاسب استراتيجية وأمنية على المدى الطويل”.
تفعيل عقيدة الردع الصلب:
إعلان تدمير 28 قطع بحرية إيرانية في ليلة واحدة يثبت أن واشنطن تحركت عسكرياً لتصفير “قوة القوارب السريعة” التي تعتمد عليها طهران في الحرب البحرية وهجمات الكر والفر داخل مضيق هرمز، مما يعطل فاعلية البحرية الإيرانية بشكل شبه كامل.
الغموض حول المنشآت النووية
زعم ترامب تدمير القدرات النووية الإيرانية وهي “على بُعد أسبوعين” من الاكتمال يتقاطع مباشرة مع بيان “سنتكوم” والغارات التي طالت (بندر عباس، وقشم، وتشادبهار).
ويرى مراقبون أن الضربات قد تكون استهدفت مراكز تصنيع وتطوير الرؤوس الحربية أو منظومات الدفاع الصاروخي التي كانت تحمي المنشآت الحيوية في العمق، مما جعل المشروع النووي مكشوفاً وعاجزاً عن الاستمرار.
شبح “ألم” الأسواق ومستقبل الإمدادات
تأكيد ترامب على “تحمل الألم” هو إقرار ضمني بالتبعات القاسية لهذه الحرب على الاقتصاد العالمي؛ فمضيق هرمز بات ممراً عسكرياً مغلقاً تديره البحرية الأميركية.
هذا التحول سيجبر الأسواق على العيش تحت وطأة التضخم المستمر، وسيدفع الدول المنتجة للنفط المجاورة (مثل العراق) إلى الاستنفار الأقصى لحماية أجوائها وتأمين خطوط تصديرها البرية عبر الممرات الشمالية والغربية كبديل إجباري وحيد لإنقاذ موازناتها المأزومة.







