حرية
تواجه شبكة الطاقة الأوكرانية ضغوطاً جديدة بعد هجمات روسية استهدفت منشآت حيوية في ست مناطق، وأدت إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص، في تطور يعيد تسليط الضوء على تداعيات الضربات المتكررة على البنية التحتية والخدمات الأساسية، مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع أهمية استقرار إمدادات الطاقة.
وقال نائب وزير الطاقة الأوكراني أرتيم نيكراسوف، الجمعة، إن الهجمات الروسية التي نُفذت خلال الليل طالت منشآت للطاقة في ست مناطق، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 500 ألف شخص.
وتأتي هذه الهجمات بعد موجة ضربات شهدتها أوكرانيا في 16 تشرين الأول الجاري، وأسفرت، بحسب مسؤولين أوكرانيين، عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 60 آخرين في مناطق متفرقة، فضلاً عن استهداف مركزين للتسوق وانقطاع الكهرباء مؤقتاً عن أكثر من مليون شخص إثر ضربات طالت شبكة الطاقة.
ويشير تكرار انقطاع الكهرباء بأعداد كبيرة إلى حجم الضغط الذي تتعرض له منظومة الطاقة الأوكرانية جراء الهجمات، إذ لا تقتصر تداعيات استهداف المنشآت على الأضرار المباشرة، بل تمتد إلى تعطيل الخدمات اليومية وتأمين احتياجات السكان، فيما تبقى مدة الانقطاعات وحجم الأضرار التي خلفتها الهجمات الأخيرة غير معلنين في التصريح المتاح.







