حرية
كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، عن مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول أشخاص قالت إنهم يديرون شركة متخصصة بتصنيع الطائرات المسيّرة لصالح الحرس الثوري الإيراني.
ونشر برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأميركية ملصقاً يتضمن صور عدد من “الأشخاص المشبوهين”، موضحاً أنهم يديرون شركة “كيميا بارت سيفان” (KIPAS)، التي وصفتها واشنطن بأنها الذراع الإنتاجي للطائرات المسيّرة التابعة لـفيلق القدس.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الحرس الثوري يمول جزءاً من أنشطته العسكرية عبر مبيعات الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية المرتبطة بها.
ويأتي الإعلان بعد أيام من عرض البرنامج ذاته مكافأة بقيمة 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الشبكات والآليات المالية التابعة للحرس الثوري الإيراني وأذرعه في المنطقة.
وتواصل واشنطن تصعيد الضغوط الاقتصادية والأمنية على إيران، بالتزامن مع التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وطهران وحلفائها من جهة أخرى.







