حرية
كشفت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة قدّمت رداً على المقترح الإيراني تضمّن خمسة شروط رئيسية للمضي قدماً في مسار المفاوضات.
وبحسب المصادر، شملت الشروط الأميركية عدم دفع أي تعويضات لإيران، وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب الإبقاء على تشغيل منشأة نووية واحدة فقط داخل الأراضي الإيرانية، مع ربط وقف الحرب على مختلف الجبهات باستمرار المفاوضات.
وأضافت المصادر أن واشنطن لم توافق أيضاً على الإفراج عن 25% من الأموال الإيرانية المجمدة، في وقت اعتبر فيه مستشار المرشد الإيراني أن “التهديدات الأميركية المدفوعة إسرائيلياً تمثل فخاً استراتيجياً”، محذراً من أن الانزلاق إليه ستكون كلفته باهظة.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه طهران، حيث نشر على منصة “تروث سوشيال” صورة تحمل عبارة “هدوء ما قبل العاصفة” وتُظهر سفناً في البحر، في إشارة فسّرها مراقبون بأنها تحذير من احتمال تحرك عسكري وشيك.
وتحدثت تقديرات إسرائيلية عن أن احتمالات استئناف القتال ضد إيران قد تصل إلى 50%، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات عسكرية مكثفة لاحتمال انهيار المسار الدبلوماسي خلال الفترة المقبلة.
من جهته، حذّر متحدث باسم القوات الإيرانية من أن تنفيذ التهديدات الأميركية قد يؤدي إلى استهداف المصالح الأميركية، مؤكداً أن الجيش الإيراني يملك “سيناريوهات هجومية مفاجئة” للرد.
وكان ترامب قد وصف الرد الإيراني السابق على المقترح الأميركي بأنه “غير مقبول”، معتبراً أنه “اقتراح سيئ للغاية”، في ظل استمرار التوتر وغياب أي تقدم ملموس في مسار التهدئة، وسط وصفه لوقف إطلاق النار بأنه “هش ويكاد يكون في غرفة الإنعاش”.







