الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, أبريل 25, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

يفكر الاغلب بصناعة رموز سياسية تقودهم وتنعدم لديهم رغبة بضرورة بناء دولة تقويهم

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
28 ديسمبر، 2024
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
المنطقة و صراع المذهب – الجزء الأول
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (28/12/2024)

احمد الحمداني

العديد من الناس يميلون إلى الإيمان بأن القوى السياسية أو الرموز القيادية هي التي تقود التغيير أو تضمن لهم مستقبلًا أفضل، وذلك لعدة أسباب نفسية واجتماعية وثقافية. هنا بعض الأسباب المحتملة:
1. الاعتماد على القيادة الفردية: البشر يميلون إلى البحث عن شخص أو رمز لقيادتهم في أوقات الأزمات، لأن القيادة الفردية توفر إحساسًا بالاستقرار والوضوح في عالم معقد وغير مستقر.

فالفكرة أن شخصًا واحدًا قادر على إحداث تغيير قد تكون أكثر جاذبية من فكرة الإصلاح المؤسسي أو بناء النظام.
2. غياب الثقة في المؤسسات: في بعض الأحيان، يفتقر الناس إلى الثقة في المؤسسات أو الأنظمة السياسية القائمة، ما يجعلهم يعتقدون أن وجود شخصية قوية أو قائد يتسم بالكاريزما يمكن أن يكون حلاً أكثر فاعلية لمشاكلهم.
هذا يعود إلى فشل الأنظمة في تلبية احتياجاتهم في الماضي.
3. الإرث التاريخي: في بعض الثقافات والمجتمعات، غالبًا ما تكون هناك تقاليد قديمة أو أمثلة تاريخية حيث كانت شخصيات معينة أو قادة كبار هم من شكلوا مصير الأمة، مما يعزز الفكرة أن القوة تكمن في القائد وليس في المؤسسات.
4. الافتقار إلى الوعي المؤسسي: أحيانًا، يفتقر الناس إلى الوعي الكافي حول أهمية بناء مؤسسات قوية ومستدامة.
قد يكون التركيز على القائد أو الرمز السياسي هو الخيار الأسهل والأكثر وضوحًا، بينما بناء دولة قوية يحتاج إلى عمل طويل الأمد من خلال بناء مؤسسات قانونية، اقتصادية وتعليمية قادرة على تأمين الاستدامة والتنمية.
5. القصور في الفهم السياسي: بعض الناس قد يعتقدون أن بناء دولة قوية يعني التركيز على مجموعة من القوانين والتشريعات المعقدة، ولكن من خلال البحث عن قائد رمزي، يظنون أنهم يحصلون على حل سحري لمشاكلهم السياسية والاقتصادية.

بالمجمل، يتطلب بناء دولة قوية نظامًا سياسيًا رشيدًا ومستدامًا يضمن توزيع السلطة، العدالة، والمشاركة المجتمعية، وهو أمر يتطلب وقتًا وصبرًا أكثر من بناء الرمز السياسي.

Previous Post

عين الأسد تتحول لنقطة تمركز وتجهيز لباقي القواعد

Next Post

سوريا.. إدارة العمليات العسكرية تبدأ عملية تمشيط واسعة جنوب اللاذقية

Next Post
سوريا.. إدارة العمليات العسكرية تبدأ عملية تمشيط واسعة جنوب اللاذقية

سوريا.. إدارة العمليات العسكرية تبدأ عملية تمشيط واسعة جنوب اللاذقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية