حرية
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، دعمه الكامل لجهود الحكومة العراقية في تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار.
وقال أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: ” ندعم بشكل كامل جهود تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار في العراق”.
وأضاف “نعمل بالتعاون مع العراق على تنفيذ مشاريع النقل والطاقة الاستراتيجية التي ستعزز رفاهية منطقتنا، وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية”.
وأوضح، أنه يشعر بالأسف لغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن اجتماعات الجمعية العامة، داعياً الدول التي لا تعترف بالدولة الفلسطينية إلى مراجعة مواقفها.
وأضاف “فقدنا خلال 3 سنوات في غزة أكثر من 74 ألف شخص بسبب إرهاب الدولة الإسرائيلية”، مشيرًا إلى أن “غزة صارت معسكرًا للموت وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم”.
وبين أن “الضفة الغربية تعاني من عنف وإرهاب المستوطنين والمسلمين يحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها”، موضحًا أن “الأمم المتحدة أنشئت لصون السلام والأمن لكنها لم تعد قادرة على القيام بدورها أو يتم منعها من ذلك”.
وندد أردوغان، بالأوضاع في قطاع غزة، قائلاً إن “لا أحد لديه ضمير يمكنه أن يغض الطرف” عما يحدث هنا”.
وأشار إلى أن “المقاومة الفلسطينية وافقت على الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام لكن إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال”، لافتًا إلى أن “المنظومة الدولية المرتكزة على خمس دول فقط لا يمكن أن تكون منظومة عادلة”.
وقال، إن الأمم المتحدة صارت عاجزة عن الاضطلاع بواجبها في حفظ السلام، داعياً إلى إصلاح مجلس الأمن.
ودعا جميع الدول إلى زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب.
وأوضح، أن التحالف الدفاعي الذي أنشأته بلاده مع السعودية وباكستان يعزز التضامن بين الدول الثلاث، ويدعم “التوصل إلى حلول لمشكلات المنطقة من داخلها”.
وأضاف، أن الدول الثلاث “تواصل العمل مع الأطراف المعنية لإنهاء أجواء الصراع والحرب التي اندلعت في الخليج”.
وحذر من محاولات “توسيع نطاق الصراعات والاشتباكات إلى المناطق المجاورة”، مؤكداً أن ذلك “لا يخدم مصالح أحد”.
وبشأن الملاحة البحرية، أكد الرئيس التركي، أنه”يجب الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وأشارت إلى، أن” الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود غير مقبولة بغض النظر عمن يشنها ونواصل اتصالاتنا بهدف استعادة سلامة الملاحة في البحر الأسود وضمان الأمن الغذائي”.






