حرية
قال مسؤولان أميركيان، الأربعاء، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، الأكبر في العالم، تستعد لمغادرة منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، عائدة إلى قاعدتها في ولاية فرجينيا، بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم.
وأوضح المسؤولان أن الحاملة، التي شاركت في العمليات المرتبطة بالحرب مع إيران، ستصل إلى مينائها في منتصف مايو (أيار)، منهية واحدة من أطول المهام البحرية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
وأشارا إلى أن وصول الحاملة يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش إلى المنطقة الأسبوع الماضي رفع عدد حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة إلى ثلاث، وهو مستوى لم يُسجّل منذ عام 2003، في ظل هدنة هشة مرتبطة بتطورات النزاع مع إيران.
كما لا تزال الحاملة يو إس إس أبراهام لنكولن متمركزة في المنطقة منذ يناير (كانون الثاني)، مع تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفق المسؤولين، فإن “جيرالد آر فورد” حطمت الرقم القياسي لأطول انتشار بحري أميركي منذ حرب فيتنام، بعدما استمرت مهمتها نحو 10 أشهر منذ مغادرتها قاعدة نورفولك في يونيو (حزيران) الماضي.
ويعكس هذا الانتشار المكثف استمرار حالة التأهب العسكري الأميركي في المنطقة، رغم الحديث عن تهدئة مؤقتة، ما يشير إلى أن واشنطن لا تزال تحتفظ بخياراتها مفتوحة في حال تجدد التصعيد.






