حرية
وجه أمين بغداد عمار موسى كاظم، اليوم الخميس، بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات حادث الغرق في بحيرة الزوراء وتحديد أسبابه.
وذكرت الأمانة في بيان صدر اليوم الخميس 10 أيلول 2026، أن”حادث الغرق الذي وقع في بحيرة الزوراء جاء بعد تجاوز السياج الأمني والحواجز الموضوعة حول البحيرة، التي هي غير مخصصة للسباحة أو ممارسة أي نشاط مائي”.
وأضافت، أن”أمين بغداد عمار موسى كاظم، وجه بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه ومسؤولياته، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهة يثبت تقصيرها، وبما يضمن إنزال أقصى العقوبات بحق المقصرين وفق ما ستخلص إليه توصيات اللجنة التحقيقية”.
وأكدت، أن”الحراسات المختصة باشرت فور وقوع الحادث بإجراءات الإنقاذ والمساعدة”، مجددة دعوتها للمواطنين والزائرين إلى”الالتزام بالسياجات والحواجز واللوحات التحذيرية، وعدم الاقتراب من مياه البحيرة أو تجاوز مناطق الحظر، حفاظاً على سلامتهم”.
وأعربت، عن”بالغ أسفها وحزنها لوقوع هذا الحادث”، مؤكدة أن”سلامة المواطنين مسؤولية وأولوية، وأنها ستتعامل مع ملابساته بكل جدية وشفافية “.
وتحولت نزهة عائلية في حديقة الزوراء بالعاصمة بغداد، يوم الاثنين الماضي 7 أيلول 2026، إلى مأساة بوفاة ثلاثة أشخاص نتيجة حادثة غرق مساء اليوم.
وقال مصدر أمني في حديث لـ”حرية”، إن”زوجا وزوجته وطفلة لم يعرف اذاً كانت أبنتهما أم لا توفوا نتيجة تعرضهم إلى حادث سقوط وإنقاذ داخل بحيرة حديقة الزوراء”.
وأضاف، أن”بداية الأمر كانت بغرق الطفلة واعقبها محاولة إنقاذ، لكن النهاية كانت بوفاة الطفلة وزوج وزوجته”.







