حرية
توالت المواقف العراقية المنددة بالهجوم الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، إذ أدان كل من رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، الاعتداء، مؤكدين تضامن العراق مع الأردن ورفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف.
وأجرى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأردني مازن تركي سعود القاضي، دان خلاله الهجوم الذي استهدف الكنيسة، مؤكداً موقف العراق الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، واستنكاره الأعمال الإجرامية التي تستهدف أرواح الأبرياء وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وتقدم الحلبوسي بخالص التعازي والمواساة إلى الأردن، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى أسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
من جانبه، دان رئيس الجمهورية نزار آميدي بشدة الهجوم، الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين الأبرياء، مؤكداً تضامن العراق الكامل مع الأردن، وضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه بما يحفظ أمن الشعوب واستقرارها.
كما أعرب آميدي عن تعازيه لعوائل الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وللشعب الأردني دوام الأمن والسلام والاستقرار.
بدوره، أدان رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم الهجوم بأشد العبارات، معتبراً أنه مؤشر خطير على المحاولات الرامية إلى إشاعة الفوضى وإدخال المنطقة في صراعات تمس استقرار الدول وأمنها الداخلي.
وأكد الحكيم أن استهداف دور العبادة والمدنيين الآمنين جريمة مرفوضة دينياً وأخلاقياً وإنسانياً، معرباً عن تضامنه مع الأردن حكومةً وشعباً، ومقدماً تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين والأمن والسلام للأردن وشعبه.
من جانبها، أدانت حكومة إقليم كردستان بأشد العبارات الهجوم الإرهابي وأعربت حكومة الإقليم عن قلقها وعميق أسفها وحزنها إزاء هذا الفعل الإجرامي الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمبادئ التي تكفل حرية العبادة وحماية دور العبادة وأرواح المدنيين.
وجددت حكومة إقليم كردستان رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، مؤكدة أن استهداف دور العبادة ومحاولات زرع بذور الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع تمثل تهديداً خطيراً للسلم الاجتماعي والتعايش الديني، ولن يكون لها أي نتيجة سوى تقويض الأمن والاستقرار.
وأعلنت، عن تضامنها ودعمها التام للمملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وحكومةً وشعباً، وتوجه خالص تعازيها ومواساتها العميقة لعائلات وذوي الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
كما أكدت، على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وحماية أمن وسلامة المجتمعات.
وتعكس هذه المواقف الرسمية والسياسية العراقية إدانة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين ودور العبادة، والتأكيد على أهمية التعاون والتضامن الإقليمي في مواجهة الإرهاب والحفاظ على أمن المجتمعات واستقرارها.







